أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ اثْنَانِ [ 2 ] : اتِّبَاعُ الْهَوَى ، وَطُولُ الْأَمَلِ [ 3 ] ؛ فَأَمَّا اتِّبَاعُ الْهَوَى فَيَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ [ 4 ] ، وَأَمَّا طُولُ الْأَمَلِ فَيُنْسِي الْآخِرَةَ [ 5 ] .
الكلام / 42 / ص 83 وَمُجَالَسَةَ أَهْلِ الْهَوَى مَنْسَاةٌ لِلْإِيمَانِ [ 50 ] ، وَمَحْضَرَةٌ لِلشَّيْطَانِ [ 51 ] .
خ / 86 / ص 117
« الهواء »
ثُمَّ أَنْشَأَ - سُبْحَانَهُ - فَتْقَ الْأَجْوَاءِ ، وَشَقَّ الْأَرْجَاءِ ، وَسَكَائِكَ الْهَوَاءِ [ 43 ] ، فَأَجْرَى فِيهَا مَاءً مُتَلَاطِماً تَيَّارُهُ ، مُتَرَاكِماً زَخَّارُهُ .
حَمَلَهُ عَلَى مَتْنِ الرِّيحِ الْعَاصِفَةِ ، وَالزَّعْزَعِ الْقَاصِفَةِ [ 44 ] ، فَأَمَرَهَا بِرَدِّهِ ، وَسَلَّطَهَا عَلَى شَدِّهِ ، وَقَرَنَهَا إِلَى حَدِّهِ [ 45 ] . الْهَوَاءُ مِنْ تَحْتِهَا فَتِيقٌ ، وَالْمَاءُ مِنْ فَوْقِهَا دَفِيقٌ [ 46 ] . ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ رِيحاً اعْتَقَمَ مَهَبَّهَا [ 47 ] ، وَأَدَامَ مُرَبَّهَا [ 48 ] ، وَأَعْصَفَ مَجْرَاهَا ، وَأَبْعَدَ مَنْشَأَهَا [ 49 ] ، فَأَمَرَهَا بِتَصْفِيقِ الْمَاءِ الزَّخَّارِ ، وَإِثَارَةِ مَوْجِ الْبِحَارِ [ 50 ] ، فَمَخَضَتْهُ مَخْضَ السِّقَاءِ [ 51 ] ، وَعَصَفَتْ بِهِ عَصْفَهَا بِالْفَضَاءِ [ 52 ] . تَرُدُّ أَوَّلَهُ إِلَى آخِرِهِ ، وَسَاجِيَهُ إِلَى مَائِرِهِ [ 53 ] ، حَتَّى عَبَّ عُبَابُهُ ، وَرَمَى بِالزَّبَدِ رُكَامُهُ [ 54 ] ، فَرَفَعَهُ فِي هَوَاءٍ مُنْفَتِقٍ ، وَجَوٍّ مُنْفَهِقٍ ، فَسَوَّى مِنْهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ [ 55 ] .
الخطبة / 1 / ص 40 وَفَسَحَ بَيْنَ الْجَوِّ وَبَيْنَهَا [ 262 ] ، وَأَعَدَّ الْهَوَاءَ مُتَنَسَّماً لِسَاكِنِهَا [ 263 ] ، خ / 91 / ص 132