« النصر للاسلام » بعد ما شاوره عمر في الخروج إلى غزو الروم قال :
وَقَدْ تَوَكَّلَ اللَّهُ لِأَهْلِ هَذَا الدِّينِ بِإِعْزَازِ الْحَوْزَةِ ، وَسَتْرِ الْعَوْرَةِ .
وَالَّذِي نَصَرَهُمْ ، وَهُمْ قَلِيلٌ لَا يَنْتَصِرُونَ ، وَمَنَعَهُمْ وَهُمْ قَلِيلٌ لَا يَمْتَنِعُونَ ، حَيٌّ لَا يَمُوتُ .
الكلام / 134 / ص 193
« النظر إلى الأجنبية »
إِنَّ أَبْصَارَ هَذِهِ الْفُحُولِ طَوَامِحُ ؛ وَإِنَّ ذَلِكَ سَبَبُ هِبَابِهَا ، فَإِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى امْرَأَةٍ تُعْجِبُهُ فَلْيُلَامِسْ أَهْلَهُ ، فَإِنَّمَا هِيَ امْرَأَةٌ كَامْرَأَتِهِ .
فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ : « قَاتَلَهُ اللَّهُ كَافِراً مَا أَفْقَهَهُ » فَوَثَبَ الْقَوْمُ لِيَقْتُلُوهُ ، فَقَالَ عليه السلام :
رُوَيْداً إِنَّمَا هُوَ سَبٌّ بِسَبٍّ ، أَوْ عَفْوٌ عَنْ ذَنْبٍ ! الحكمة / 420 / ص 550
« النظم »
أُوصِيكُمَا ، وَجَمِيعَ وَلَدِي وَأَهْلِي وَمَنْ بَلَغَهُ كِتَابِي ، بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَنَظْمِ أَمْرِكُمْ ، وَصَلَاحِ ذَاتِ بَيْنِكُمْ ،
فَإِنِّي سَمِعْتُ جَدَّكُمَا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : صَلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ أَفْضَلُ مِنْ عَامَّةِ الصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ
. الوصية / 47 / ص 421