تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 559

مساهمون:

ص٥٥٩
« النصر للاسلام » بعد ما شاوره عمر في الخروج إلى غزو الروم قال : وَقَدْ تَوَكَّلَ اللَّهُ لِأَهْلِ هَذَا الدِّينِ بِإِعْزَازِ الْحَوْزَةِ ، وَسَتْرِ الْعَوْرَةِ . وَالَّذِي نَصَرَهُمْ ، وَهُمْ قَلِيلٌ لَا يَنْتَصِرُونَ ، وَمَنَعَهُمْ وَهُمْ قَلِيلٌ لَا يَمْتَنِعُونَ ، حَيٌّ لَا يَمُوتُ . الكلام / 134 / ص 193

« النظر إلى الأجنبية »

إِنَّ أَبْصَارَ هَذِهِ الْفُحُولِ طَوَامِحُ ؛ وَإِنَّ ذَلِكَ سَبَبُ هِبَابِهَا ، فَإِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى امْرَأَةٍ تُعْجِبُهُ فَلْيُلَامِسْ أَهْلَهُ ، فَإِنَّمَا هِيَ امْرَأَةٌ كَامْرَأَتِهِ . فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ : « قَاتَلَهُ اللَّهُ كَافِراً مَا أَفْقَهَهُ » فَوَثَبَ الْقَوْمُ لِيَقْتُلُوهُ ، فَقَالَ عليه السلام : رُوَيْداً إِنَّمَا هُوَ سَبٌّ بِسَبٍّ ، أَوْ عَفْوٌ عَنْ ذَنْبٍ ! الحكمة / 420 / ص 550

« النظم »

أُوصِيكُمَا ، وَجَمِيعَ وَلَدِي وَأَهْلِي وَمَنْ بَلَغَهُ كِتَابِي ، بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَنَظْمِ أَمْرِكُمْ ، وَصَلَاحِ ذَاتِ بَيْنِكُمْ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ جَدَّكُمَا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : صَلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ أَفْضَلُ مِنْ عَامَّةِ الصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ . الوصية / 47 / ص 421