« اللقاء » مع العدو
إِنِّي أَكْرَهُ لَكُمْ أَنْ تَكُونُوا سَبَّابِينَ ، وَلَكِنَّكُمْ لَوْ وَصَفْتُمْ أَعْمَالَهُمْ ، وَذَكَرْتُمْ حَالَهُمْ ، كَانَ أَصْوَبَ فِي الْقَوْلِ ، وَأَبْلَغَ فِي الْعُذْرِ ، وَقُلْتُمْ مَكَانَ سَبِّكُمْ إِيَّاهُمْ : اللَّهُمَّ احْقِنْ دِمَاءَنَا وَدِمَاءَهُمْ ، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا وَبَيْنِهِمْ ، وَاهْدِهِمْ مِنْ ضَلَالَتِهِمْ ، حَتَّى يَعْرِفَ الْحَقَّ مَنْ جَهِلَهُ ، وَيَرْعَوِيَ عَنِ الْغَيِّ وَالْعُدْوَانِ مَنْ لَهِجَ بِهِ .
الكلام / 206 / ص 323
« اللواط »
1 :
فَرَضَ اللَّهُ . . . / ح / 252 / ص 512 « اللواط » 2 :
تَرْكَ اللِّوَاطِ تَكْثِيراً لِلنَّسْلِ .
ح / 252 / ص 512
« الليل »
يَا نَوْفُ ، إِنَّ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَامَ فِي مِثْلِ هَذِهِ السَّاعَةِ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ : إِنَّهَا لَسَاعَةٌ لَا يَدْعُو فِيهَا عَبْدٌ إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَشَّاراً أَوْ عَرِيفاً أَوْ شُرْطِيّاً ، أَوْ صَاحِبَ عَرْطَبَةٍ ( وَهِيَ الطُّنْبُورُ ) أَوْ صَاحِبَ كَوْبَةٍ .
ح / 104 / ص 486