تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
وَ لَقَدْ كُذِبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَلَى عَهْدِهِ ، حَتَّى قَامَ خَطِيباً ، فَقَالَ : مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ . الكلام / 210 / ص 325 « الكذب » 1 : فَرَضَ اللَّهُ . . . / ح / 252 / ص 512 « الكذب » 2 : وَتَرْكَ الْكَذِبِ تَشْرِيفاً لِلصِّدْقِ . ح / 252 / ص 512

« الكعبة »

إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَالْأَمْوَالُ أَرْبَعَةٌ : أَمْوَالُ الْمُسْلِمِينَ فَقَسَّمَهَا بَيْنَ الْوَرَثَةِ فِي الْفَرَائِضِ ؛ وَالْفَيْءُ فَقَسَّمَهُ عَلَى مُسْتَحِقِّيهِ ؛ وَالْخُمُسُ فَوَضَعَهُ اللَّهُ حَيْثُ وَضَعَهُ ؛ وَالصَّدَقَاتُ فَجَعَلَهَا اللَّهُ حَيْثُ جَعَلَهَا . وَكَانَ حَلْيُ الْكَعْبَةِ فِيهَا يَوْمَئِذٍ ، فَتَرَكَهُ اللَّهُ عَلَى حَالِهِ ، وَلَمْ يَتْرُكْهُ نِسْيَاناً ، وَلَمْ يَخْفَ عَلَيْهِ مَكَاناً ، فَأَقِرَّهُ حَيْثُ أَقَرَّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : لَوْلَاكَ لَافْتَضَحْنَا . وَتَرَكَ الْحَلْيَ بِحَالِهِ . ح / 270 / ص 523

« الكفر »

الْكُفْرُ عَلَى أَرْبَعِ دَعَائِمَ : عَلَى التَّعَمُّقِ ، وَالتَّنَازُعِ ، وَالزَّيْغِ وَالشِّقَاقِ : فَمَنْ تَعَمَّقَ لَمْ يُنِبْ إِلَى الْحَقِّ ؛ وَمَنْ كَثُرَ نِزَاعُهُ بِالْجَهْلِ دَامَ عَمَاهُ عَنِ الْحَقِّ ؛ وَمَنْ زَاغَ سَاءَتْ عِنْدَهُ الْحَسَنَةُ ، وَحَسُنَتْ عِنْدَهُ السَّيِّئَةُ ، وَسَكِرَ سُكْرَ الضَّلَالَةِ وَمَنْ شَاقَّ وَعُرَتْ