تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
وَاللَّهِ لَأَنَا أَوَّلُ مَنْ صَدَّقَهُ ، فَلَا أَكُونُ أَوَّلَ مَنْ كَذَبَ عَلَيْهِ . فَنَظَرْتُ فِي أَمْرِي فَإِذَا طَاعَتِي قَدْ سَبَقَتْ بَيْعَتِي ، وَإِذَا الْمِيثَاقُ فِي عُنُقِي لِغَيْرِي . الكلام / 37 / ص 80 أَلَا وَإِنَّهُ سَيَأْمُرُكُمْ بِسَبِّي وَالْبَرَاءَةِ مِنِّي ؛ فَأَمَّا السَّبُّ فَسُبُّونِي ، فَإِنَّهُ لِي زَكَاةٌ ، وَلَكُمْ نَجَاةٌ ؛ وَأَمَّا الْبَرَاءَةُ فَلَا تَتَبَرَّءُوا مِنِّي ؛ فَإِنِّي وُلِدْتُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، وَسَبَقْتُ إِلَى الْإِيمَانِ وَالْهِجْرَةِ . الكلام / 57 / ص 92 « علىّ » كَلَّمَ به الخوارج أَصَابَكُمْ حَاصِبٌ ، وَلَا بَقِيَ مِنْكُمْ آثِرٌ . أَ بَعْدَ إِيمَانِي بِاللَّهِ ، وَجِهَادِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، أَشْهَدُ عَلَى نَفْسِي بِالْكُفْرِ ! لَ
قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً وَما أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ !
فَأُوبُوا شَرَّ مَآبٍ ، وَارْجِعُوا عَلَى أَثَرِ الْأَعْقَابِ . أَمَا إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي ذُلًّا شَامِلًا ، وَسَيْفاً قَاطِعاً ، وَأَثَرَةً يَتَّخِذُهَا الظَّالِمُونَ فِيكُمْ سُنَّةً . الكلام / 58 / ص 92 « علىّ » قاله لمّا خوّف من الغيلة وَإِنَّ عَلَيَّ مِنَ اللَّهِ جُنَّةً حَصِينَةً ، فَإِذَا جَاءَ يَوْمِي انْفَرَجَتْ عَنِّي وَأَسْلَمَتْنِي ؛ فَحِينَئِذٍ لَا يَطِيشُ السَّهْمُ ، وَلَا يَبْرَأُ الْكَلْمُ . الكلام / 62 / ص 94 مَلَكَتْنِي عَيْنِي وَأَنَا جَالِسٌ ، فَسَنَحَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا ذَا لَقِيتُ مِنْ أُمَّتِكَ مِنَ