پرش به محتوای اصلی

الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحه 333

پدیدآورندگان:

ص۳۳۳
فَسُبْحَانَ الَّذِي بَهَرَ الْعُقُولَ عَنْ وَصْفِ خَلْقٍ جَلَّاهُ لِلْعُيُونِ ، فَأَدْرَكَتْهُ مَحْدُوداً مُكَوَّناً ، وَمُؤَلَّفاً مُلَوَّناً ؛ وَأَعْجَزَ الْأَلْسُنَ عَنْ تَلْخِيصِ صِفَتِهِ ، وَقَعَدَ بِهَا عَنْ تَأْدِيَةِ نَعْتِهِ ! خ / 165 / ص 236 / 238

« الطبْلْ »

إِنَّهَا لَسَاعَةٌ لَا يَدْعُو فِيهَا عَبْدٌ إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَشَّاراً أَوْ عَرِيفاً أَوْ شُرْطِيّاً ، أَوْ صَاحِبَ عَرْطَبَةٍ . ح / 104 / ص 486

« الطبيعة »

انظر الغريزة والطينة

« الطريق »

وَخَرَقَ الْفِجَاجَ فِي آفَاقِهَا ، وَأَقَامَ الْمَنَارَ لِلسَّالِكِينَ عَلَى جَوَادِّ طُرُقِهَا . خ / 91 / ص 133

« طلب الرئاسة »

انظر الرئاسة

« طلحة »

راجع الزبير ايضاً كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَرْجُو الْأَمْرَ لَهُ ، وَيَعْطِفُهُ عَلَيْهِ دُونَ صَاحِبِهِ ، لَا يَمُتَّانِ إِلَى اللَّهِ بِحَبْلٍ ، وَلَا يَمُدَّانِ إِلَيْهِ بِسَبَبٍ . كُلُّ وَاحِدٍ