تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
« الشُبهة » 1 : إِنَّ الْقَوْمَ . / خ / 156 / ص 220 « الشُبهة » 2 : « وَيَسْتَحِلُّونَ حَرَامَهُ بِالشُّبُهَاتِ الْكَاذِبَةِ ، وَالْأَهْوَاءِ السَّاهِيَةِ ، فَيَسْتَحِلُّونَ الْخَمْرَ بِالنَّبِيذِ ، وَالسُّحْتَ بِالْهَدِيَّةِ ، وَالرِّبَا بِالْبَيْعِ » قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَبِأَيِّ الْمَنَازِلِ أُنْزِلُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ ؟ أَ بِمَنْزِلَةِ رِدَّةٍ ، أَمْ بِمَنْزِلَةِ فِتْنَةٍ ؟ فَقَالَ : « بِمَنْزِلَةِ فِتْنَةٍ » . خ / 156 / ص 220 « الشُبهة » وَدَعِ الْقَوْلَ فِيمَا لَا تَعْرِفُ ، وَالْخِطَابَ فِيمَا لَمْ تُكَلَّفْ . وَأَمْسِكْ عَنْ طَرِيقٍ إِذَا خِفْتَ ضَلَالَتَهُ ، فَإِنَّ الْكَفَّ عِنْدَ حَيْرَةِ الضَّلَالِ خَيْرٌ مِنْ رُكُوبِ الْأَهْوَالِ . الكتاب / 31 / ص 392 إِنَّ الْأُمُورَ إِذَا اشْتَبَهَتْ اعْتُبِرَ آخِرُهَا . ح / 76 / ص 480

« الشجاعة »

وَشَجَاعَتُهُ عَلَى قَدْرِ أَنَفَتِهِ ، ح / 47 / ص 477

« الشَّر »

إِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ بِشَرٍّ مِنَ الشَّرِّ إِلَّا عِقَابُهُ ، وَلَيْسَ شَيْءٌ بِخَيْرٍ مِنَ الْخَيْرِ إِلَّا ثَوَابُهُ . خ / 114 / ص 170 مَا أَضْمَرَ أَحَدٌ شَيْئاً إِلَّا ظَهَرَ فِي فَلَتَاتِ لِسَانِهِ ، وَصَفَحَاتِ وَجْهِهِ . ح / 26 / ص 472