تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧

« ألزِنا »

1 : فَرَضَ اللَّهُ . . . ، / ح / 252 / ص 512 « ألزِنا » 2 : وَتَرْكَ الزِّنَى تَحْصِيناً لِلنَّسَبِ . ح / 252 / ص 512

« الزُهْدْ »

أَيُّهَا النَّاسُ ، الزَّهَادَةُ قِصَرُ الْأَمَلِ ، وَالشُّكْرُ عِنْدَ النِّعَمِ ، وَالتَّوَرُّعُ عِنْدَ الْمَحَارِمِ ، فَإِنْ عَزَبَ ذَلِكَ عَنْكُمْ فَلَا يَغْلِبِ الْحَرَامُ صَبْرَكُمْ ، وَلَا تَنْسَوْا عِنْدَ النِّعَمِ شُكْرَكُمْ ، فَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ بِحُجَجٍ مُسْفِرَةٍ ظَاهِرَةٍ ، وَكُتُبٍ بَارِزَةِ الْعُذْرِ وَاضِحَةٍ . الكلام / 81 / ص 106 دخل على العلاء بن زياد الحارثي - وهو من أصحابه يعوده - فلما رأى سعة داره قال : مَا كُنْتَ تَصْنَعُ بِسِعَةِ هَذِهِ الدَّارِ فِي الدُّنْيَا ، وَأَنْتَ إِلَيْهَا فِي الْآخِرَةِ كُنْتَ أَحْوَجَ ؟ وَبَلَى إِنْ شِئْتَ بَلَغْتَ بِهَا الْآخِرَةَ : تَقْرِي فِيهَا الضَّيْفَ ، وَتَصِلُ فِيهَا الرَّحِمَ ، وَتُطْلِعُ مِنْهَا الْحُقُوقَ مَطَالِعَهَا ، فَإِذاً أَنْتَ قَدْ بَلَغْتَ بِهَا الْآخِرَةَ . الكلام / 209 / ص 324 وَالزُّهْدُ ثَرْوَةٌ ، ح / 4 / ص 469