حروف التنبيه
[ وجه تسميتها ]
قوله : ( حروف التنبيه ) كان الأولى أحرف التنبيه ، لأنها جمع قلة ، وإنما سميت حروف تنبيه لأنها وضعت لإيقاظ المخاطب ، ولهذا قيل في حدها هي الأحرف الداخلة على المفرد ، والجملة لإيقاظ المخاطب .
[ تعدادها ]
قوله : ( ( ألا ) و ( أما ) و ( ها ) ) يعني أنها بلا حدّ ، وزاد ابن مالك « 1 » [ يا ] « 2 » وأكثر ما يليها عنده منادى أو فعل أمر أو تمن أو تقليل ، نحو : ( يا زيد ) و
أَلَّا يَسْجُدُوا
« 3 » و
يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ
« 4 » .
[ 792 ] يا رب مكروب « 5 » . . . * . . .
وقد يليها فعل المدح والذم والتعجب ، وغيره يجعله للنداء والمنادى محذوف نحو : ( هما واللّه ) و ( يا واللّه ) و ( أم ) و ( أمّا ) و ( ألا ) لا تدخلان إلا على جملة ، ولها الصدر لئلا يفوت الغرض وهو إيقاظ المخاطب من أول الأمر ، وكثرت ( ألا ) مع النداء ، و ( أما ) مع القسم
أَلَّا يَسْجُدُوا
وقوله :
هامش
( 1 ) ينظر شرح التسهيل السفر الثاني 1 / 200 وما بعدها ، وشرح الرضي 2 / 381 .
( 2 ) زيادة يقتضيها السياق .
( 3 ) النمل 27 / 25 ، ولتخريج القراءة ينظر السبعة 480 ، والكشف 2 / 156 وما بعدها ، وحجة القراءات 526 ، وما بعدها .
( 4 ) النساء 4 / 73 ، وتمامها :. . . فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً .( 5 ) جزء من بيت سبق تخريجه