أما بالنسبة للآيات القرآنية أتممت الآية بما يقتضي إعطاء المعنى كاملا ، وحددت مكانها في القرآن وفي السورة مشيرا برقم السورة ورقم الآية كأن أقول مثلا :
البقرة ترتيبها في القرآن الثانية والآية
( سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ
( رقمها 6 فتصبح هكذا البقرة 2 / 6 وهكذا .
ثم قمت بتخريج القراءات إذا كان ذلك مطلوبا وذلك من كتب القراءات المشهورة وكتب التفاسير المعتمدة .
أما الأحاديث فخرجتها من كتب الحديث المشهورة والموجودة فيها ، وكذلك فعلت بالأمثال حيث اعتمدت في تخريجها على الكتب المشهورة بذلك .
أما الأقوال المأثورة فقد خرجتها من مكانها في كتب اللغة والنحو وضبطت منها ما يحتاج إلى ضبط .
وفي النهاية لا يسعني إلا أن أعترف بجهد المقل المقصر فإن كنت أصبت وأحسنت فبتوفيق اللّه لي وتوجيه أستاذيّ ومشرفيّ ، وإن كنت أخطأت فمن نفسي ، وكما هو معلوم فإن عمل التحقيق لا ينتهي مهما راجعه صاحبه لأنه عمل بشر وقد أبى اللّه أن تكون العصمة إلا لكتابه ، وصلّى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .