الأمراء والسلاطين « 1 » .
وبايع كثير من الناس الإمام المهدي أحمد بن يحيى بن المرتضى ، ولما علم أصحاب الإمام المنصور علي بن صلاح بذلك ، بدأت الفتن والحروب والمفاوضات بين الطرفين إلى أن استطاع الإمام المنصور أن يأسر المهدي أحمد بن يحيى فسجن في ذمار ، ثم في صنعاء ، ولما استقر الأمر له في صنعاء أخرج المنصور الإمام المهدي من السجن « 2 » .
وسار الإمام أحمد بن يحيى إلى ظفير حجة 838 ه ، واستقر في ظفير إلى أن مات بالطاعون سنة 840 ه .
وفي سنة 840 ه وفي المحرم منها مات الإمام المنصور علي بن صلاح في مدينة صنعاء بالطاعون ودفن في قبة أبيه الناصر صلاح الدين .
وعلي بن صلاح الدين هو صاحب البرود الضافية والعقود الصافية في شرح المقدمة الكافية ، وقد ألف الإمام المنصور علي بن محمد بن أبي القاسم تجريد الكشاف ، وهي رسالة استبعد فيها إمكان الاجتهاد في زمنه ، ورد عليه تلميذه ناصر السنة العلامة الحافظ الحجة محمد بن إبراهيم الوزير في كتابه ( العواصم والقواصم ) في أربعة مجلدات والذي اختصره في كتابه ( الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم ) « 3 » .
هذا وخلف الإمام المنصور علي بن صلاح الدين صلاح بن علي ، والذي تلقب بالمهدي ، وكان على ما ذكر صاحب المقتطف من تاريخ
هامش
( 1 ) ينظر غاية الأماني 583 .
( 2 ) ينظر المقتطف ( 196 ) ، وغاية الأماني 539 - 553 .
( 3 ) ينظر المقتطف من تاريخ أخبار اليمن 143 .