، كما صرّح بذلك في ترجمة محمّد بن عبد الملك التبّان « 1 »
يمتاز الكتاب هذا على سائر الأصول الرجاليّة بأنّه يجمع بين فنّي الفهرسة والرجال معا .
يذكر المؤلّف رحمه اللّه أولا طبقة من يترجم له ، ثمّ قائمة بذكر تصانيفه وطريقه أو طرقه إليها .
وقد صرّح جمع من علمائنا المتأخرين بترجيحه على سائر الأصول الرجاليّة بما يمتاز به من الضبط والاتقان .
واستدلّوا على ذلك أولا : بتأخّر تأليفه عنها . ثانيا : كثرة ممارسة مؤلّفه في هذا الفنّ وتفرّغه له . ثالثا : إنه رحمه اللّه عاش في بلدتي الكوفة وبغداد وقد كانتا آنذاك يضمّان عددا كبيرا من الرواة والمحدّثين والمصنّفين . فكان رحمه اللّه أدرى بمن فيهما من غيره « 2 » . وهناك دلائل أخرى تركناها رعاية للاختصار « 3 » .
خلاصة الأقوال في معرفة الرجال للعلّامة الحسن بن يوسف بن علي بن مطهّر الحلّي أبي منصورت 726
ترجم فيه لأكثر من ألف وثمانمائة علم ، رتّبه على قسمين وخاتمة ، قال « قدّس سرّه » في المقدمة : « ورتّبته على قسمين وخاتمة :
الأوّل : فيمن أعتمد على روايته أو يترجّح عندي قبول قوله .
الثاني : فيمن تركت روايته أو توقّفت فيه .
ورتّبت كلّ قسم على حروف المعجم للتقريب والتسهيل ، واللّه حسبي ونعم
هامش
( 1 ) - رجال النجاشي : 403
( 2 ) - بشأن ترجيح رجال النجاشي على فهرست الطوسي راجع رجال السيد بحر العلوم 2 : 46
( 3 ) - راجع فصل التعريف برجال النجاشي من كتابنا مشيخة النجاشي : 44 - 83