موافقا لما طلبه إنشاء اللّه تعالى » « 1 » لكن استبعد العلامة الطهراني هذا الاحتمال بعد ما ذكره قائلا : « لكن يبعّده الاقتصار في توصيفه ب « الشيخ الفاضل » مع جلالة المفيد وكونه من مشايخه » « 2 »
وممّا ينفي هذا الاحتمال أنّ المولّف رحمه اللّه قد أرّخ في كتابه هذا وفاة الشيخ المفيد لليلتين خلتا من شهر رمضان سنة ثلاث عشرة وأربعمائة « 3 »
ترجم المؤلّف في هذا الكتاب لنفسه « 4 » وأدرج فيها قائمة بأسماء تصانيفه منها :
« كتاب الرجال » و « كتاب اختيار الرجال » ، وظاهر هذا أنّه ألّف الفهرست هذا بعد هذين الكتابين . لكن إحالته رحمه اللّه في أكثر من مورد من كتابه « الرجال » إلى الفهرست هذا « 5 » ، وأيضا إحالته إليه في كتابه « اختيار معرفة الرجال » « 6 » يكشف عن تقديم تأليف الفهرست على تأليفهما . وعليه فذكرهما في الفهرست يكون من الالحاقات .
قال رحمه اللّه في ترجمة زرارة بن أعين - بعد أن ذكر جماعة من آل أعين - :
« نذكرهم في كتاب الرجال إنشاء اللّه تعالى » « 7 » . وهذا صريح في أنّه رحمه اللّه كان بصدد تأليف كتاب الرجال بعد إتمام الفهرست .
نقل المؤلّف فيه عن كتب متعدّدة :
هامش
( 1 ) - الفهرست : 3
( 2 ) - الذريعة 10 : 120 ذيل التعريف برجال الشيخ .
( 3 ) - فهرست الطوسي : 158
( 4 ) - الفهرست : 159
( 5 ) - راجع رجال الطوسي : 441 و 446 و 450 و 451 و 457 و 463 و 475 وموارد أخرى
( 6 ) - راجع الاختيار رقم 1029 ترجمة الفضل بن شاذان
( 7 ) - الفهرست : 74