بحاله ، والصدق والكذب بحاله .
وله قسمان :
الأول هو العكس المستوي
( Conversion simple )
أو التام كما في الكلية السالبة ، والجزئية السالبة ، فإنّ كل واحدة منهما تنعكس مثل نفسها ، فإذا قلت :
لا شيء من ( آ ) ( ب ) صدق قولك لا شيء من ( ب ) ( آ ) ، وكذلك إذا قلت بعض ( آ ) ( ب ) صدق بعض ( ب ) ( آ ) .
والثاني هو العكس الجزئي أو العكس بالعرض
( accident Conversion par )
كما في الكلية الموجبة التي تنعكس جزئية موجبة ، فإذا قلت كل ( آ ) ( ب ) صدق بعض ( ب ) ( آ ) . اما الجزئية السالبة فلا تنعكس ، لأنه ليس إذا صدق قولنا : ليس كل انسان كاتبا يجب ان يصدق قولنا : ليس بعض الكاتب بانسان .
وعكس القياس
( du syllogisme Conversion )
هو « ان يؤخذ مقابل النتيجة بالضد أو النقيض ، ويضاف إلى احدى المقدمتين ، وينتج مقابل المقدمة الأخرى » ( ابن سينا ، النجاة ، ص 85 ) .
وللفظ
( Conversion )
معنيان آخران : ( الأول ) هو الرجعة وهي الحركة المضادة لحركة الصدور في الفلسفة الأفلاطونية الجديدة ، لأن الصدور هو فيض العقل والنفس والعالم تتاليا . ثم فيض الموجودات الفردية عن الواحد أو الخير ، اما الرجعة فهي عودة هذه الأشياء إلى مبدئها الأصلي . ( والثاني ) هو تحول الانسان من مبدأ سياسي أو خلقي إلى آخر ، أو اعتناقه ديانة غير ديانته ، أو توبته واهتداؤه إلى الايمان الصحيح .