طبعة دار الكتاب اللبناني ) .
وإذا كانت العلوم النقلية مختلفة باختلاف الشرائع فان العلوم العقلية غير مختصة بملة دون أخرى ، لأنها طبيعية للانسان من حيث إنه ذو فكر .
النقيضة
في الفرنسية /
Antinomie
في الانكليزية /
Antinomy
في اللاتينية /
Antinomia
النقيضة في الفلسفة هي التناقض بين القوانين أو المبادي عند تطبيقها العملي في احدى الحالات الجزئية .
والنقيضة عند ( كانت ) هي التنازع أو التناقض بين قوانين العقل المحض . وإذا كان العقل ينساق إلى هذه النقائض اضطرارا فمرد ذلك إلى الالتباس في تصوراته ، أو إلى بحثه عن اللامشروط في الظواهر المشروطة ، أو إلى بحثه عن الحقيقة المطلقة في العالم الخاضع لشروط التجربة الممكنة . ويعبر ( كانت ) عن هذا التناقض بأربعة أزواج من القضايا يسمّى كل منها نقيضة ، وفي كل نقيضة قضيتان إحداهما الدعوى ، والأخرى نقيض الدعوى .
مثال ذلك : النقيضة الأول من نقائض العقل المحض .
الدعوى : للعالم بدء في الزمان وحدود متناهية في المكان .
نقيض الدعوى : ليس للعالم بدء في الزمان ، ولا حدود في المكان ، ولكنه غير متناه في الزمان والمكان معا .
وللعقل العملي عند ( كانت ) نقائض متعلقة بمفهوم الخير الاعلى ، كما أن لعلم اللاهوت نقائض تتعلق بالآلية والغائية .
وكل تنازع ظاهر أو حقيقي بين شروط الغاية الواحدة فهو نقيضة ، وكذلك كل تنازع بين