عنه . تقول : الفكر الملتزم ، وهو الذي ينحاز إلى بعض الآراء والمعتقدات ، لا ليرضي بها حاجاته العقلية فحسب ، بل ليتخذها وسيلة لاصلاح الحياة والمجتمع .
وكل انسان فهو بمعنى ما ملتزم ، اي مقيد بظروف ومواقف معينة ، فإما ان يخلق هذه المواقف بنفسه ، واما ان تخلق له ، فإذا كان خالقا لها سمي مختارا ، وإذا كانت مخلوقة له سمي مسيّرا .
ومن شرط الملتزم ، على كل حال ، أن يكون حريصا على تأدية ما أوجبه على نفسه دون التفريط في شيء ، وهنا يصبح معنى الالتزام مرادفا لمعنى الولاء ، والاخلاص ، والأمانة . فالملتزم اذن هو الولي الأمين . ان شعوره بالواجب يمنعه من الوقوف إزاء مشكلات الحياة موقفا سلبيا أو محايدا ، لأن الحياة وهم ، والكفّ عن الالتزام التزام .
والأدب الملتزم عند بعضهم نقيض الأدب الحر ، الأول متصل بالحياة ، ومتجه إلى ارضاء الحاجات الانسانية ، وترقية المجتمع ، والثاني متحرر من كل قيد أو شرط ، الا من شرط الأداء الفني .
والتأمل الفلسفي الملتزم هو التأمل المرتبط ببعض المواقف التي تؤثر في ذهن الفيلسوف وتحدد شروط تفكيره . ومعظم الفلاسفة الوجوديين فلاسفة ملتزمون ، لأن الوجود عندهم يقتضي الالتزام .
( ر : الالتزام ) .
الملك
في الفرنسية /
Possession
في الانكليزية /
Possession
في اللاتينية /
Possessio
الملك احدى مقولات ( أرسطو ) العشر ، ويقابله الحرمان ، ويعبّر به عن نسبة المالك إلى ما يملكه ، مثل شاكي السلاح ، وهو اما طبيعي كالجلد للحيوان ، أو الخف للسلحفاة ، واما إرادي كالقميص