هي هي لا موجودة ولا معدومة ، ولا كلي ، ولا جزئي ، ولا خاص ، ولا عام » ( تعريفات الجرجاني ) .
« والماهية تطلق غالبا على الأمر المتعقل ، مثل المتعقل من الانسان ، وهو الحيوان الناطق مع قطع النظر عن الوجود الخارجي ، والأمر المتعقّل من حيث هو مقول في جواب ما هو يسمّى ماهية ، ومن حيث ثبوته في الخارج يسمّى حقيقة ، ومن حيث امتيازه عن الاغيار هوية ، ومن حيث حمل اللوازم له ذاتا ، ومن حيث يستنبط من اللفظ مدلولا ، ومن حيث إنه محل الحوادث جوهرا » ( م . ن ) .
وقيل : إن الماهية اعمّ من الحقيقة ، لأن الحقيقة لا تستعمل الا في الموجودات والماهية تستعمل في الموجودات والمعدومات ( كليات أبي البقاء ) .
وقيل إن ماهية الشيء هي تمام ما يحمل عليه حمل مواطأة من غير أن يكون تابعا لمحمول آخر ، والأمر المحمول على الشيء بلا واسطة هو ماهيّته كالحيوان الناطق للانسان .
والماهية ، والحقيقة ، والذات ، قد تطلق على سبيل الترادف .
ولكن الحقيقة والذات تطلقان غالبا على الماهية باعتبار الوجود الخارجي ( كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي ) .
( ر : الذات ) .
مبادئ التمثيل التجريبي
Analogies de l'experience
تسمّى هذه المبادي بمماثلات التجربة أو تمثيلات التجربة ، وهي مبادئ قبلية للذهن المحض متعلقة بمقولة الإضافة . وصيغتها العامة هي القول : ان جميع الظواهر خاضعة في وجودها لقواعد قبلية تحدد علاقاتها المتبادلة « والمتزامنة » ، أو القول : ان التجربة ليست ممكنة الا بتمثّل ارتباط ضروري بين الادراكات الحسية .
ومبادئ التمثيل التجريبي ثلاثة وهي :