قال : لا وجود إلا للأفكار ، اما المادة فإنه لا وجود لها الا من جهة ما هي مدركة لنا . فالوجود عنده هو الادراك ، وإذا لم يكن الشيء مدركا لم يكن موجودا . وإذا كانت أذهاننا تنطوي على معان متعلقة بالعالم المادي ، فمرد ذلك إلى أن إرادة اللّه هي التي تخلق هذه المعاني في نفوسنا .
( ر : المادية ) .
اللامبالاة
في الفرنسية /
Indifference
في الانكليزية /
Indifference
في اللاتينية /
Indifferentia
1 - اللامبالاة شعور المرء بالحياد الانفعالي إزاء غيره ، أو عدم احساسه بما يصيب غيره من خير أو شر .
2 - واللامبالاة أيضا وقوف المرء موقفا محايدا إزاء الآراء المتعارضة ، بحيث لا يرجح أحدها على الآخر بعقله ، ولا يميل إلى أحدها دون الآخر بقلبه . وإذا كان المرء يتوقف في بعض الأحيان عن الحكم في بعض المسائل بالايجاب أو السلب ، فمرد ذلك إلى عدم مبالاته بها ، أو إلى شكه في حقيقتها .
3 - واللامبالاة أخيرا صفة رجل لا يبالي بشؤون الدين أو الاخلاق ، فلا يشعر بميل إليها ، ولا بميل عنها ، أو هي صفة رجل يحب اللّه وحده ولا يبالي بما سواه من الموجودات ، فإذا كان هذه اللامبالاة ناشئة عن الإرادة كانت توكلا واستسلاما ، وإذا غمرت جوانب القلب كلها انقلبت إلى حب الهي محض ، كحب المتصوفين المسمّى باللامبالاة القدسيّة
. ( Sainte indifference )
4 - لقد زعم ( ريبو ) ان اللامبالاة حالة نفسية خالية من اللذة والألم ، وزعم ( سرجي ) انها حالة حيادية متوسطة تدل على التكيف التام . الا أن علماء النفس المتأخرين يقولون إن التحليل لا