يسمّى قسما ، مثال ذلك انقسام الجنس إلى الأنواع المختلفة المندرجة تحته ، فالجنس أعم ، والنوع أخص .
والقسمة عند أفلاطون طريقة الجدل الهابط الذي يرتب المثل في أجناس وأنواع .
3 - وأعلم ان تباين الجزئيات المندرجة تحت الكلي ، إما ان يكون بما هو ذاتي ، وإما ان يكون بما هو عرضي ، وإما ان يكون بهما معا .
فتباين الجزئيات بالذاتيات يسمى أنواعا ، وتباينها بالعرضيات يسمى أصنافا ، وتباينها بالذاتيات والعرضيات معا يسمى أقساما .
أضف إلى ذلك ان انقسام الكل إلى الاجزاء ، إذا أوجب الانفصال في الخارج ، سمي بالقسمة الخارجية أو الحقيقة ، وإذا لم يوجب الانفصال في الخارج ، سمي بالقسمة الذهنية أو الوهمية .
4 - « وقسيم الشيء ما يكون مقابلا للشيء ومندرجا معه تحت شيء آخر ، كالاسم فإنه مقابل للفعل ، ومندرج معه تحت شيء آخر ، وهي الكلمة التي هي أعم منتهما » ( تعريفات الجرجاني ) . 5 - وقابلية القسمة ( -
( bilite Divisi
ما يتصف به الكل من قبول الانقسام إلى عدد من الاجزاء المادية أو الذهنية .
6 - والقسمة الثنائية
( Dichotomie )
انقسام الكلي إلى نوعين : نوع له صفة من الصفات ، ونوع ليست له هذه الصفة ، مثل انقسام الحيوان إلى ما له عمود فقاري ، وما ليس له عمود فقاري .
والقسمة الثنائية أيضا هي المثل الأعلى للقسمة عند أفلاطون ، مثال ذلك قولنا : السياسة علم ، والعلم نظري ، وعملي ، والسياسة تدخل في النظري ، والعلم النظري علم يأمر ، وعلم يقرر ، والسياسة تدخل في العلم الذي يأمر ، وهكذا دواليك حتى يتحدد معنى السياسة ، ( كتاب السياسي 258 - 267 ) .
والقسمة الثنائية أخيرا أحد براهين ( زينون الأيلي ) على بطلان الحركة ، مثل قوله : ان المتحرك الذي يذهب من ( آ ) إلى ( ب ) يجب ان يمر بنقطة ( ج ) الواقعة على منتصف الخط ( آب ) ، وكذلك بنقطة ( د ) الواقعة على منتصف