تطرأ عليها لا تبحث الّا في علم الكيمياء ، ولكن المحدثين يطلقون على الفيزياء والكيمياء اسما واحدا وهو العلوم الفيزيائية
( Physiques Sciences )
وهي مقابلة للعلوم الطبيعية أو البيولوجية التي تبحث في الكائنات الحية .
- والفيزيائي
( Physique )
هو المنسوب إلى الفيزياء ، ويطلق على كل ما يتعلق بظواهر الطبيعة المادية ، وهو مقابل للغيبي ، لأن الغيبي لا يتعلق بالظواهر الداخلة في نطاق الحس والتجربة ، بل يتعلق بما هو وراء هذه الظواهر . ومقابل للروحي ، لأنه متعلق كما يقولون بالظواهر المادية الخاضعة لقانون الحتمية ، والروحي متعلق بظواهر النفس المتصفة بالحرية .
والفيزيائي مقابل أيضا للرياضي أو النظري ، لأنه يتعلق بظواهر الأجسام الحقيقية ، والرياضي أو النظري لا يتعلق الا بالمعاني المجردة ، ومن قبيل ذلك قولهم علم الميكانيكا النظري ، وعلم الميكانيكا الفيزيائي . وهما متقابلان .
- والبرهان الفيزيائي اللاهوتي
( Physico - theologique )
على وجود اللّه هو الدليل الطبيعي الإلهي ، وهو القول : إنّ في العالم نظاما ، وغائية ، وجمالا ، ووحدة تدل على وجود صانع حكيم ، وضع كل شيء في المكان اللائق به ، وهذا لا يمكن أن يكون وليد الاتفاق أو العلية المادية .
- والفيزيائية
( Physicisme )
هي القول : إنّ كل ما في الكون يرجع إلى الوقائع أو الحوادث الطبيعية المحددة الزمان والمكان والأشكال .
- والفيزيقالية
( Physicalisme )
هي القول : إنّ لغة الفيزياء لغة جميع العلوم .