تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الفلسفي — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
تستمد منه القوانين الوضعية معقوليتها . قال ( دولباخ ) : « أيتها الطبيعة ! ان لك على جميع الموجودات سلطانا ، فلتكن بناتك المعبودات ، أعني الفضيلة والعقل والحقيقة ، آلهتنا الوحيدة دائما » ( -
( teme de la nature , II , 446 D'Olbach , sys
وقال ( روسو ) : من الأمور المضادة للطبيعة ان يأتمر الشيخ بأوامر الطفل ، وان يكون الحكيم خاضعا للجاهل . ومعنى ذلك ان الطبيعة عند هذين الفيلسوفين هي المبدأ الموجه للأخلاق . 9 - وإذا كان من عادة بعض العلماء ان يعرفوا الأشياء باضدادها أمكننا ان نورد هنا بعض اضداد الطبيعة ، فالطبيعة ضد الحضارة ، لأن الانسان الطبيعي الذي يكون على الفطرة ضد الانسان المتحضر المتصف بالعلم . والطبيعة ضد الفن والصناعة ، لأن الجمال الطبيعي الذي لم تمتدّ اليه يد الانسان مقابل للجمال الفني الذي يعبر عن عواطف الفنان وأحلامه . والطبيعة ضد الوحي ، لأن طبيعة الانسان الواقعية ضد الطبيعة المثالية التي يريد الوحي الإلهي ان يوصله إليها ، الأولى فطرية والثانية مكتسبة . والطبيعة أخيرا ضد النعمة الإلهية لأن الصفات الذاتية التي يتميز بها الانسان مختلفة عن الصفات القدسية التي تقيضها عليه نعمة اللّه . 10 - وحال الطبيعة
( de nature Etat )
عند روسو حال متخيلة متقدمة على الحضارة والحياة الاجتماعية المنظمة . 11 - وفلسفة الطبيعة
( Philosophie de la nature )
فلسفة مقصورة على البحث في المادة وأحوالها . وهي أحد اقسام الفلسفة عند بعض فلاسفة الألمان في القرن التاسع عشر ، ولا سيما عند ( شلّينغ ) و ( هيجل ) . وفلسفة الطبيعة أيضا هي القول بضرورة جمع الطبائع العامة والقوانين الكبرى الضابطة للطبيعة في نظام كلي واحد . 12 - ومذهب الطبيعة الواحدة
( Monophysisme )
هو القول إن للسيد المسيح طبيعة واحدة . 13 ، 14 - والطبيعة الطابعة
( Nature Naturante )
والطبيعة المطبوعة
( Nature Naturee )