والاعتماد في الانتاج الأدبي والفني على اللا شعور ، واللامعقول ، والرؤى ، والأحلام ، والحالات النفسية المرضية ، ولا سيما حالات التحليل النفسي . ومعظم أنصار هذا الأدب يبطلون الفرق بين الذاتي والموضوعي ، ويؤمنون باللامعقول ، ويمدحون التناقض والجنون ، ويغوصون على اللا شعور لاستخراج كنوزه ، ويتفنّنون في وصف الرغبات الجامحة ، والأحلام العجيبة ، ويتكلمون على معجزات الحظوظ ، وظروف الحياة المثيرة ، والمصادفات العجيبة . ( انظر كتاب اندره بريتون -
Manifeste du surrea
1925
( lisme ,
.
السعادة
في الفرنسية /
Bonheur
في الانكليزية /
Happiness
في اللاتينية /
Felicitas
السعادة ضد الشقاوة ، وهي الرضا التام بما تناله النفس من الخير . والفرق بين السعادة واللذة ان السعادة حالة خاصة بالانسان ، وان رضى النفس بها تام ، على حين أن اللذة حالة مشتركة بين الانسان والحيوان ، وأن رضى النفس بها موقت . ومن شرط السعادة أن تكون ميول النفس كلها راضية مرضية ، وأن يكون رضاها بما حصلت عليه من الخير تاما ودائما .
ومتى سمت السعادة إلى مستوى الرضا الروحي ونعيم التأمل والنظر أصبحت غبطة
( Beatitude )
وان كانت هذه أسمى وأدوم ( ر :
غبطة ) .
وللفلاسفة في حقيقة السعادة آراء مختلفة ، فمنهم من يقول : ان السعادة هي الاستمتاع بالأهواء ( السفسطائيون ) ، ومنهم من يقول : انها في اتباع الفضيلة ( أفلاطون ) ، ومنهم من يقول : انها في الاستمتاع باللّذات الحسية ( المدرسة القورينائية ) ، ومنهم من