لمترتبة عليه ، باختلاف الجماعات .
فإما أن يكون للرجل الواحد امرأة واحدة كما في نظام الزواج الموحد
( Monogamie )
، أو عدة نساءكما في نظام تعدد الزوجات
( Polygamie )
، وإما أن يكون للمرأة الواحدة عدة رجال كما في نظام تعدد الأزواج
( Polyandrie )
. وقد يتحتم على الرجل أن يختار زوجته من عشيرته وأهله كما في نظام الزواج الداخلي
( Endogamie )
، أو يتحتم عليه اختيارها من خارج عشيرته كما في نظام الزواج الخارجي
( Exogamie )
. وهذا النوع الأخير شائع في نظام الطوطمية
) . ( Totemisme )
ر : هذا اللفظ ) .
والفرق بين الزواج الديني
( Mariage religieux )
والزواج المدني
( Mariage civil )
أن الأول تابع للسلطات الدينية ، على حين أن الثاني تابع للسلطات المدينة .
وقد يبنى الزواج على العاطفة فيكون نتيجة حب متبادل بين الرجل والمرأة ، أو يبنى على العقل فيكون نتيجة تفكير كل من الزوجين في مصلحته . ولكن الزواج الكامل يبنى على العاطفة والعقل معا ، لأنه إذا خلا من الحب أو من الشروط المادية والاجتماعية التي تصونه لم ينشئ أسرة سعيدة .
فليس الزواج إذن وسيلة لإشباع الغريزة الجنسية ، وإنما هو عقد اجتماعي لتكوين أسرة يشعر فيها كل من الرجل والمرأة بالطمأنينة الروحية .
من أجل هذا قيل : يجب على الرجل أن يحب امرأته كما يحب نفسه ، حتى يصبح الاثنان شخصا واحدا .