مجرد ، وحب ، وإخلاص ، وإنكار للذات .
3 - والدين الطبيعي
( naturelle Religion )
اصطلاح أطلق في القرن الثامن عشر على الاعتقاد بوجود اللّه وخيريته ، وبروحانية النفس وخلودها ، وبالزامية فعل الخير من جهة ما هو ناشئ عن وحي الضمير ونور العقل . والفرق بين هذا الدين الطبيعي والدين الوضعي
( Religion positive )
:
ان الأول قائم على وحي الضمير والعقل ، على حين ان الثاني قائم على وحي إلهي يقبله الإنسان من الأنبياء والرسل .
4 - وإذا أطلق لفظ الدين على الملة دلّ على جماعة معينة من الناس هدفها تمجيد اللّه وعبادته ، كالدين المسيحي ، فهو ملة ذات نظام خاص ، لها قوانينها وتقاليدها وتعاليمها .
5 - والدين أيضا مؤسسة اجتماعية تضم أفرادا يتحلون بالصفات الآتية :
آ - قبولهم بعض الأحكام المشتركة ، وقيامهم ببعض الشعائر .
ب - ايمانهم بقيم مطلقة ، وحرصهم على توكيد هذا الإيمان وحفظه .
ج - اعتقادهم ان الانسان متصل بقوة روحية أعلى منه ، مفارقة لهذا العالم أو سارية فيه ، كثيرة أو موحّدة .
6 - ومن معاني الدين عند الفيلسوف الاجتماعي ( دوركهايم ) انه مؤسسة اجتماعية قوامها التفريق بين المقدس وغير المقدس ، ولها جانبان أحدهما روحي مؤلف من العقائد والمشاعر الوجدانية ، والآخر مادي مؤلف من الطقوس والعادات .