الواقع قبيحا كان أو جميلا . على حين ان الحياء هو الشعور بالشيء القبيح والاشفاق من مواقعته ، والنفور عنه ، فله إذن معنى أخلاقي ، وهو دلالته على التوبة والحشمة ، لذلك قال النبي : الحياء شعبة من الإيمان ، وإذا لم تستح فاصنع ما شئت ، وسبب ذلك ان من لا يستحي لا يكون له حياء يمنعه عن المعاصي والفواحش ، فمن لم يستح من العيب لم يخش العار ، وهذا اشعار بأن الذي يردع الإنسان عن مواقعة السوء هو الحياء ، فإذا انخلع عنه مال إلى ارتكاب كل ضلالة وتعاطي كل سيئة .
الخداع
في الفرنسية /
Illusion
في الانكليزية /
Illusion
في اللاتينية /
Illusio
خدعه ختله وألحق به المكروه من حيث لا يعلم ، وخدعت الأمور اختلفت ، وخدعت عينه غارت ، وخدعت الشمس غابت . وخادعه خداعا مثل خدعه . وهو أن يظهر المرء خلاف ما يخفيه ، وان يستعمل المكر والحيلة .
وخداع الحواس
( sens Illusions des )
في اصطلاحنا تأويل الاحساسات تأويلا سيئا ، وسببه الانخداع بالظواهر ويرادفه الخطأ والضلال والوهم ( ر : هذه الألفاظ ) .
وأخطاء الحواس أو اغلاط الحواس
( Erreurs des sens )
هي الادراكات المباينة للحقيقة ، مثال ذلك رؤية الساكن متحركا ، والخفيف ثقيلا ، والخط المستقيم منكسرا الخ . وهي كلها أخطاء ادراك لا أخطاء إحساس . وكل خطأ في الإدراك أو الحكم أو الاستدلال إذا كان طبيعيا أي ناشئا عن انخداع الانسان بالظواهر ، فهو ضلال ، وهو عند علماء النفس مخالف للوهم والهلوسة
( Hallucination )