أو لا وقوعها ، فإذا قلنا : زيد عالم ، اشتمل هذا القول على ثلاثة اجزاء . الأول هو المحكوم عليه ويسمى الموضوع
( Sujet )
والثاني هو المحكوم به ويسمّى المحمول
( Attribut )
والثالث هو النسبة بين الطرفين . ويسمّى ادراك وقوع هذه النسبة ، أو لا وقوعها حكما أو تصديقا ( ر : لفظ التصديق ) .
3 - والاحكام عند ( كانت ) قسمان : أحكام تحليلية
( analytiques Jugements )
وأحكام تركيبية
( Jugements synthetiques )
.
فالحكم التحليلي هو الذي يكون المحمول فيه داخلا في مفهوم الموضوع ، كقولنا : الجسم ممتد ، والحكم التركيبي هو الذي يكون على عكس ذلك ، كقولنا : قطر هذه الدائرة خمسة أمتار . وقد سمّي الحكم الأول تحليليا ، لأنه لا يمكن فهم ذات الموضوع الّا إذا فهم ان له تلك الصفة ، فإنك إذا فهمت الجسم ، وفهمت ما الامتداد ، فلا تفهم الجسم الا وقد فهمت أولا انه ممتد . وقد سمّي الحكم الثاني تركيبيا لأنك تفهم ذات الموضوع من غير أن تحتاج في تصوره إلى تلك الصفة التي حملتها عليه ، فإن تصور معنى الدائرة لا يوجب ان يكون قطرها خمسة أمتار .
4 - وفرقوا بين أحكام الوجود
( Jugements d'existence )
واحكام القيم
( Jugements de ' - Valeur )
فقالوا : ان احكام الوجود أحكام خبرية ، تحمل صفة حقيقية على موصوف حقيقي ، على حين ان احكام القيم أحكام انشائية تتضمن تقديرا لقيمة الشيء ، فإذا قلت :
زيد في الدار كان حكمك وجوديا أو خبريا أو تقريريا
( Constatif Jugement )
وإذا قلت : العلم أفضل من الجهل كان حكمك حكما انشائيا ، أو حكم قيمة أو تقويم .
5 - والحكم أيضا
( Sententia )
هو الرأي ، ويطلق على القرار الذي يتخذه القاضي للفصل بين المتنازعين .
6 - والحكم الفردي
( Autarchie )
هو النظام السياسي الذي تكون فيه القوانين تابعة لإرادة رجل واحد ، فإذا تولى الحكم بنفسه ، ولم يكن عليه رقيب سمّي حاكما بأمره
( Autocrate )
بخلاف