الجميلة التي تولد الشعور بالجمال ، فيحلل هذا الشعور تحليلا نفسيا ، ويفسّر طبيعة الجمال تفسيرا فلسفيا ، ويحدد الشروط التي يتميز بها الجميل من القبيح . فهو اذن علم قاعدي أو معياري
( Normatif )
كالمنطق والاخلاق ، فكما أن المنطق يحدد القوانين التي يعرف بها الصحيح من الفاسد ، كذلك علم الجمال فهو يحدّد القوانين التي بها يتميز الجميل من القبيح .
واما القسم العملي الخاص ، فيبحث في مختلف صور الفن ، وينقد نماذجه المفردة . ويطلق على هذا القسم اسم النقد الفني ، وهو لا يقوم على الذوق وحده ، بل يقوم على العقل أيضا ، لأن قيمة الأثر الفني لا تقاس بما يولده في النفس من الاحساس فحسب ، بل تقاس بنسبته إلى الصور الغائية التي يتمثلها العقل .
وعلم الجمال المتعالي
( transcendentale Esthetique )
عند ( كانت ) قسم من نقد العقل المحض ، وهو يبحث في الصور القبلية للمعرفة الحسية ، وهي عنده صورتان :
الأولى هي المكان ، وهو صورة قبلية لمعرفة العالم الخارجي ، والثانية هي الزمان ، وهو صورة قبلية لمعرفة العالم الداخلي .
والجمالي ( .
( Esthetique , adj
هو المنسوب إلى الجمال ، تقول الشعور الجمالي ، والحكم الجمالي ، والنشاط الجمالي ، وهذا الأخير عند بعضهم لعب ، أو ألهية خالية من الغرض ، تقوم على طلب الجمال لذاته ، لا لنفعته أو خيريته .
والجمالية الفلسفية
( philosphique Esthetisme )
هي الاتجاه الضمني أو الصريح إلى تفضيل المذاهب الفلسفية الجميلة على المذاهب الفلسفية الصحيحة .
الجمالية الأخلاقية
( moral Esthetisme )
هي الاتجاه إلى تنظيم السلوك وفقا لمقتضيات الجمال ، لأن الحياة عند أصحاب هذا الاتجاه لا تكون كاملة الّا إذا كانت جميلة ، ولأن البحث عن الترتيب والانسجام أفضل من التقيد بواجبات العدالة الضيقة .
وعلم الجمال النفسي
( Esthopsychologie )
هو البحث في الآثار الفنية من جهة ما هي وثائق نفسية تكشف عن طبيعة