فالتحليل التجريبي هو المعول عليه في الطريقة التجريبية بمراحلها المختلفة من ملاحظة وتجربة واستقراء . أما التحليل العقلي أو الرياضي فهو أن تؤلف سلسلة من القضايا أولها القضية المراد إثباتها ، وآخرها القضية المعلومة ، بحيث إذا ذهبت من الأولى ( أي القضية المراد إثباتها ) إلى الأخيرة ( أي القضية المعلومة ) كانت كل قضية نتيجة ضرورية للتي بعدها ، وكانت القضية الأولى نتيجة للقضية الأخيرة وصادقة مثلها .
( ر : دو هامل -
( raisonnement , I - 41 thodes dans les sciences du duhamel : des me
. ومن أمثلة التحليل الرياضي فرض القضية محلولة ، أي فرض المعلوم مجهولا والمجهول معلوما .
( ر : ديكارت :
Descartes
:
مقالة الطريقة :
( Methode II . 6 Discours de la
.
ومن أمثلته أيضا : إثبات القضية بابطال نقيضها ، كبرهان علماء الهندسة على أن المستقيم الخارجي يكون موازيا للسطح إذا كان موازيا لمستقيم واقع عليه ، لأنه لو كان قاطعا للسطح لكان قاطعا لموازيه الذي فرضناه واقعا عليه . والمنطقيون يسمون إثبات المطلوب بابطال نقيضه خلفا .
والتحليل عند علماء الرياضيات المعاصرين مرادف للجبر العالي ، أو لحساب اللانهايات
( infinitesimal Calcul )
.
وفرقوا بين التحليل والتقسيم
( Division )
فقالوا : ان التحليل هو عزل أجزاء الشيء بعضها عن بعض ، أما التقسيم فهو تفريق الشيء أقساما غير معينة . والفرق بين الأمرين ظاهر ، لأن أجزاء الشيء أبسط من الشيء ، أما أقسامه فمركبة مثله .
والتحليل المتعالي
( transcendentale Analytique )
عند ( كانت ) هو علم الصور القبلية التي يتألف منها العقل ، وهو يقوم على تحليل المعرفة للكشف عن المبادي والمفاهيم القبلية التي تجعل المعرفة ممكنة ، وهو عنده أحد قسمي المنطق المتعالي .
والتحليلي
( Analytique )
نسبة إلى التحليل ، والحكم التحليلي
( Jugement analytique )
عند ( كانت ) هو القضية الحملية التي يكون فيها المحمول داخلا في تضمن