( Qual ess )
تارة ، وبلفظ
( quid Quale )
أخرى ، مع أن اللفظين مختلفان ، وفي بعض النصوص الصوفيّة ما يوهم بأن المقصود بالإنّية هو الانا
( Je )
، لذلك قرأها بعض المستشرقين إنيّة بدلا من إنّية .
وسواء أقلت الانية نسبة إلى الأنا أو الأينية نسبة إلى الوجود في المكان ، أو الأييّة نسبة إلى المقول في جواب اي شئ هو أو الإنية نسبة إلى ( إنّ ) فان جميع هذه الالفاظ تدل على تحقق الوجود .
وجملة القول إن الإنّية
( Ecceite )
هي تحقق الوجود العيني ومعناها قريب من معنى الهوية ، لأن الهوية هي التشخص ، أو الوجود الخارجي ، أو الماهية مع التشخص .
وهي الحقيقة الجزائية . والفرق بين الانية والماهية ان الانية تتضمن معنى الوجود ، والماهية لا تتضمنه ، والفرق بين الإنّية والهذية ،
( Hacceite )
ان الهذية تدل على ما به يكون الشيء هذا الشيء لا غيره ، وكثيرا ما يجيء لفظ الانية والهذية بمعنى واحد ، حتى أن دون سكوت
( Duns Scott )
جعل الهذية مبدأ التفرد الذاتي .
الأول
في الفرنسية /
Premier
في الانكليزية / ،
Early , Prime First , Former
في اللاتينية /
Primarus , Primus
الأول هو المتقدم ، وهو الذي ليس قبله شيء ، وله استعمالان :
أحدهما ان يكون اسما فينصرف ، ومنه قولهم : ما له أول ولا آخر ، والثاني ان يكون صفة ، أي أفعل تفضيل بمعنى الأسبق ، فيعطى له حكم غيره من صيغ أفعل التفضيل من دخول من عليه ومنع الصرف وعدمه . قال ( الجرجاني ) في تعريفاته : « الأول فرد لا يكون غيره من جنسه سابقا عليه ، ولا مقارنا له » ، فقيّد تقدم الأول على