Skip to main content

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — Page 141

Contributors:

P.141
المصنف لان بدل الكل عنده لا يجرى في الجمل التي لا محل لها لأنا نقول قوله أو كغير الوافية إشارة لمذهب غيره من جريان بدل الكل في الجمل وكأنه قال أو كغير الوافية على ما مشي عليه غيرنا وانما كان حمل كلام المصنف على هذا الذي قلنا أحسن لان غير الوافية هي التي صدر بها فينصرف التمثيل الذي ذكره لها وتكون التي هي كغير الوافية كالمستطردة باعتبار ما لم يذكره وذكره الغير ويمكن ان يجعل قول المصنف أو كغير الوافية للتنويع الاعتباري وحينئذ فتكون الجملة الأولى في كل من الآية والبيت غير وافية باعتبار ووافية تشبه غير الوافية باعتبار اخر بيان ذلك ان في الأولى وفاء باعتبار كونها أعم وأشمل فيصح جعل الأولى مشاركة للثانية في الوفاء بالمراد وان كانت الأولى وافية به اجمالا والثانية وافية به تفصيلا وزادت الثانية بالتفصيل فتكون اوفي فشبه الأولى بغير الوافية لخلوها عن التفصيل الذي هو المقصود ويصح جعل الأولى غير وافية بالمراد الذي هو التفصيل حيث جعل المراد هو التفصيل تأمل انتهى . ( بخلاف ) الجملة ( الثانية فإنها وافية ) بالمراد ( لا تشبه غير الوافية والمقام يقتضى اعتناء بشأنه اي شان المراد لان الغرض من الابدال ان يكون الكلام وافيا بتمام المراد وهذا ) اي كون الجملة الثانية بدلا من الأولى ( انما يكون فيما يعتني بشأنه ) لا فيما يتعلق الغرض بابهامه واجماله ( لنكتة ككونه اي تلك النكتة مثل كون المراد مطلوبا في نفسه ) كما في قوله تعالى
أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ
الخ لان المراد منه الايقاظ من سنة الغفلة عن نعم اللّه وذلك مطلوب في نفسه لأنه تذكير للنعم لتشكر والشكر عليها مبدء لكل خير ( أو ) مثل كون المراد ( فظيعا ) اي