[ تشبيه در سورهء فتح ]
( بيان ) گفتار خداى - عزّ و جلّ - :
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ
تا گفتار خداى - تعالى - :
ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ
« 1 » .
« شطء » گياهى است كه اطراف گياه مىرويد ، و از آن معنى است « شاطئ البحر » به معناى كنار نهر ، و هنگامى كه اطراف كشت جوانه زند ، گفته مىشود : « أشطأ الزّرع » .
و « شكير » نيز از نظائر « شطء » است ، و آن گياه روييده در اطراف يك گياه است ، و آن بر وجه استعاره در معناى « پر » به كار برده مىشود ؛ حكمى ( ابو نواس ) گفته است : [ از بحر طويل ]
730 طوت ليلتين القوت عن ذى ضرورة * أزيغب لم ينبت عليه شكير
« 2 » ( بيان ) گفتار خدا :
« فَآزَرَهُ »
: يعنى جوانههاى كوچك جوانههاى بزرگش را تقويت كرد ، و در نتيجه برخى از آن زرع بر برخى ديگر راست مىپايد ، و برومند مىشود ، و محكم مىگردد ؛ اسود بن يعفر « 3 » گفته است : [ از بحر كامل ]
هامش
( 1 ) - سورة الفتح ( 48 ) آيهء 29 ، قسمت محذوف آيه چنين است :أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ . . .( 2 ) - ديوان ابى نواس ، ص 480 ملاحظه شود .
( 3 ) - وى شاعرى از عصر جاهليت است . ( الشعر و الشعراء ، ج 1 ، ص 176 ، و المفضّليّات ، ص 215 .