تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجمان في تشبيهات القرآن ( فارسى ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
و بتحقيق شاعران در غزلسرايى خود ، با نزديكى و دورى از محبوب روز را به كوتاهى و درازى وصف كرده‌اند ، چنان كه خزاعى « 12 » گفته است : [ از بحر وافر ]
384 يطول اليوم لا ألقاك فيه * و عام نلتقى فيه قصير
385 و قالوا لا يضيرك نأى شهر * فقلت لصاحبىّ فمن يضير
« 13 » و برخى از باديه‌نشينان از شعر جميل شاعر بنى عذره برايم خواند :
386 إنّى لاحفظ سرّكم و يسرّنى * لو تعلمين بصالح ان تذكرى
387 و يكون يوم لا ارى لك مرسلا * او نلتقى فيه علىّ كاشهر
388 يا ليتنى ألقى المنيّة بغتة * إن كان يوم لقائكم لم يقدر
389 تقضى الديون و ليس ينجز عاجلا * هذا الغريم لنا و ليس بمعسر
« 14 » و طائى گفته است : [ از بحر كامل ]
390 اعوام وصل كان ينسى طولها * ذكر النّوى فكانّها أيّام
« 15 »
391 ثمّ انبرت أيّام هجر أردفت * بجوى أسى فكانّها أعوام
392 ثمّ انقضت تلك السّنون و أهلها * فكانّها و كانّهم أحلام
« 16 » و تعداد كمى از مثالهاى اين جنس تشبيه ، جانشين بسيار آن است ، و بسط كلام در غير آن جنس تشبيه به اين كتاب شايسته‌تر است . و نيز دربارهء گفتار خداى - تعالى - :
« وَ إِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ »
گفته شده : « يعنى ( يك روز ) در طول مهلتى كه به بندگان اعطا مىشود ، تا اين كه هركس از ايشان شايسته صلاح است ، صلاح يابد ، برابر هزار سال در طول مدت
هامش
( 12 ) - او كثيّر بن عبد الرّحمن همدم عزّه است . ( 13 ) - فما يضير روايت مىشود . ( 14 ) - در نسخه اصل چنين است ، امّا در ديوان ، ص 38 « و ليس ينجز موعدا » ضبط شده است . ( 15 ) - در ديوان ابى تمّام ، ص 211 چنين است ، امّا در نسخه اصل ( بجاى ايّام ) احلام ضبط شده است . ( 16 ) - در نسخه اصل و در ديوان چنين است ، و ليكن كاتب نسخه اصل زير « احلام » كلمه « ايّام » را ثبت كرده است .
الجمان في تشبيهات القرآن ( فارسى ) — صفحة 158 | عبد الله بن محمد ابن ناقيا ( ابن ناقيا البغدادي ) / ميرلوحى / أحمد مطلوب