پرش به محتوای اصلی

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحه 183

پدیدآورندگان:

ص۱۸۳
أهملت فيه شرائط الانتاج واى فائدة تكون في ذلك ) القياس غير المنتج ( وهل يركب القياس ) من الصغرى والكبرى ( الا لحصول النتيجة بل الحق ان قوله
لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً ) لَأَسْمَعَهُمْ
( وارد على قاعدة اللغة ) التي تقدم بيانها مفصلا ( يعنى ان سبب عدم الاسماع عدم العلم بالخير فيهم ) كما أن قولنا لو جئتني لأكرمتك معناه ان سبب عدم الاكرام عدم المجيىء ( ثم ابتدء بقوله تعالى
وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا
) حال كونه ( كلاما ) مستقلا ( اخر على طريقة لو يخف اللّه لم يعصه يعنى ان التوالي لازم على تقدير الاسماع فكيف على تقدير عدم الاسماع فهو ) اي التولي ( دائم الوجود كذا ذكر ) في بعض التفاسير . ( و ) انا ( أقول ) في الجواب وجها اخر وهو انه ( يجوز ان يكون ) الجزاء اعني ( التولي منتفيا بسبب انتفاء ) الشرط اعني ( الاسماع ) كما هو مقتضى أصل لو ) من كونها لامتناع الجزاء لامتناع الشرط حسبما بيناه مفصلا ومستقصى . وانما قلنا بان التولي منتف ( لان التولي ) كما في المصباح ( هو الاعراض عن الشيء وعدم الانقياد له فعلى تقدير عدم اسماعهم ذلك الشيء لم يتحقق منهم التولي والاعراض عنه ) فتكون لو على أصلها اعني لامتناع الجزاء لامتناع الشرط . ( و ) ان قلت إذا لم يتحقق منهم التولي لزم ان يتحقق منهم لانقياد ضرورة ان انتفاء أحد الضدين مستلزم لتحقق الاخر . قلت ( لم يلزم من هذا ) اى من انتفاء التولي ( تحقق الانقياد ) وذلك لان الاستلزام المذكور انما هو في الضدين الذين لا ثالث لهما والمقام ليس كذلك إذ الثالث وهو الكفر عن عناد من دون ان
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحه 183 | الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني