Skip to main content

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — Page 165

Contributors:

P.165
وهذا لازم معناها فإنها موضوعة لتعليق حصول امر في الماضي بحصول امر اخر مقدر فيه وما كان حصوله مقدرا في الماضي كان منفيا فيه قطعا فيلزم لأجل انتفائه انتفاء ما علق به أيضا فإذا قلت مثلا لو جئتني لأكرمتك فقد علقت حصول الاكرام في الماضي بحصول مجيىء مقدر فيه فيلزم انتفائهما معا وكون انتفاء الاكرام مسببا لانتفاء المجيىء في زعم المتكلم انتهى . ( فهي ) عند المشهور ( لامتناع الثاني اعني الجزاء لامتناع الأول اعني الشرط ) فالمعلق اعني الجزاء والمعلق عليه اعني الشرط عندهم على نهج واحد اعني كل واحد منهما مفروض الحصول والوجود مع القطع بانتفاء المعلق عليه فيلزم منه القطع بانتفاء المعلق ولا اشكال فيه ولا فساد . ( واما عبارة المفتاح وهي انها لتعليق ما ) اى الذي ( امتنع ) اي الجزاء ( بامتناع غيره ) اي بامتناع الشرط ( على سبيل القطع ) حاصله ان لو لتعليق الجزاء بامتناع الشرط فالمعلق نفس الجزاء والمعلق عليه امتناع الشرط ( كقولك لو جئتني لأكرمتك ) حالكونك ( معلقا لامتناع اكرامك ) الذي هو الجزاء ( بما ) اي بالذي ( امتنع من مجيىء مخاطبك ) حاصله ان المعلق امتناع الجزاء لا نفسه والمعلق عليه نفس الشرط لا امتناعة ( ففيها ) اي في عبارة المفتاح ( اشكال لأنه ) كما بينا ( جعل أولا ) اي في قوله انها لتعليق ما امتنع الخ . ( المعلق نفس الجزاء والمعلق عليه امتناع الشرط وثانيا ) اي في قوله معلقا لامتناع اكرامك الخ جعل ( المعلق امتناع الجزاء ) لا نفسه ( و ) جعل ( المعلق عليه نفس الشرط ) لا امتناعه والحاصل انه عكس في الثاني