پرش به محتوای اصلی

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحه 123

پدیدآورندگان:

ص۱۲۳
فيه ضرر الدنيا والآخرة فالاسراف منه ( بمنزلة المحال ادعاء ) فيجب ان لا يتحقق ثبوته الا على سبيل مجرد الفرض والتقدير ( بحسب مقتضى المقام ) وما سيق لأجله الكلام . ( لا يقال ) نعم لكن يستشكل حينئذ استعمال كلمة ان لان ( المستعمل في فرض المحالات ينبغي ان يكون كلمة لو كما في قوله تعالى ) في شأن الأصنام (
وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ
يعني الأصنام ) وانما عبر بضمير الجمع الذي يأتي عن قريب انه مختص بالعقلاء بناء على اعتقاد المخاطبين الألوهية التي لا يعقل الا لذي العلم . والحاصل انه ينبغي في فرض المحالات استعمال كلمة لو ( دون ) كلمة ( ان لما مر من أنه ) اي الشان ( يشترط فيها ) اي في كلمة ان ( عدم الجزم ) بشيئ من الطرفين أي ( اى بوقوع الشرط ولا وقوعه والمحال مقطوع ) به بأحد طرفيه اي ( بلا وقوعه فلا يقال إن طار الانسان كان كذا ) للقطع بعدم وقوع الطيران من الانسان ( بل يقال لو طار ) كان كذا . ( لأنا نقول ) نعم ولكن الوجه في استعمال ان مع فرض كون الاسراف من العاقل محالا دون لو ( ان المحال في هذا المقام ينزل منزلة ما لا قطع بعدمه ) ولا بوجوده اي ينزل منزلة المشكوك فيه ( على سبيل المساهلة وارخاء العنان ) والمماشاة مع الخصم ( لقصد التبكيت ) تقدم معنى التكبت انفا وحاصله الزام الخصم واثبات المطلوب بطريق المبالغة . فان قلت ما الفائدة في أنه ينزل أولا منزلة المحال المقطوع عدمه ثم ينزل منزلة ما لا قطع بعدمه ولم لا ينزل ابتداء منزله ما لا قطع
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحه 123 | الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني