تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
الحقيق بالعبادة ( أولا بأنه )
رَبِّ الْعالَمِينَ
اي ( المدبر ) والمربي ( للعالم وأهله وثانيا بأنه )
الرَّحْمنِ
اي ( المنعم بأنواع النعم الدنيوية و )
الرَّحِيمِ
اي المنعم بأنواع النعم ( الأخروية لينتظم لهم ) اي أهل العالم ( امر المعاش ويستعدوا لامر المعاد ) كما قيل بالفارسية
ابر وباد ومه وخورشيد وفلك در كارند * تا تو ناني بكف أرى وبغفلت نخورى همه از بهر تو سركشته وفرمان بردار * شرط انصاف نباشد كه تو فرمان نبرى
( وثالثا بأنه )
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
اي ( لعالم الغيب ) اي يوم الجزاء ( واليه ) اي إلى ذلك الحقيق بالحمد ( معاد العباد )
فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
( فانصرفت النفس ) اليقظى لا النائمة الحمقاء ( بالكلية اليه ) اي إلى ذلك الحقيق بالحمد ( لتناهى وضوحه وتمييزه بسبب هذه الصفات ) بحيث لما سئل عليه الصلاة والسّلام أترى ربك قال ع كيف اعبد ربا لم أره لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا
چسم دل باز كن كه ان بيني * انچه ناديدنى است ان بيني محمد ديده وموسى شنيده * شنيده كي بود مانند ديده
( فخوطب ) ذلك الحقيق بالحمد ( تنيها على أن من ) اى الذي ( هذه صفاته يجب ان يكون معلوم التحقق عند العبد متميزا عن سائر الذوات حاضرا في قلبه ) اى في قلب العبد بحيث يراه ويشاهد حال العبادة ) بل في جميع الحالات كما قال عليه الصلاة والسّلام ما نظرت إلى شيىء الا ورايت اللّه قبله ومعه وبعده كما قال بالفارسية