إلا إذا جاء بعدها همزة قطع مثل :
لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ
[ الواقعة : 79 ] ،
أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ
[ البلد : 7 ] ، تمد لحفص بمقدار المد المنفصل .
الثالثة : أن تقع بين ساكنين ، مثل :
مِنْهُ اسْمُهُ
[ آل عمران : 45 ] ، و
فِيهِ الْقُرْآنُ
[ البقرة : 185 ] و
بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ
[ الفتح : 10 ] لضم الهاء ، حكمها :
عدم الصلة لكل القراء .
الرابعة : أن يأتي قبلها حرف ساكن وبعدها حرف متحرك ، مثل :
فِيهِ هُدىً *
[ البقرة : 2 ] ، و
هَداهُ
[ النحل : 121 ] ، حكمها : الصلة بمقدار حركتين لابن كثير وحده .
وحفص يشترك مع ابن كثير في موضع واحد في القرآن الكريم ، في سورة الفرقان ، وهو :
وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً
[ الفرقان : 69 ] . فكل ما ذكر من مد لهاء الكناية وصلا .
5 - كيفية المد :
إشباع الضمة واوا حتى تصير واوا ساكنة مدية وتمد مدّا طبيعيا .
وإشباع الكسرة حتى تصير ياء ساكنة مدية وتمد مدا طبيعيا .
هذا إذا لم يقع بعدها همزة قطع ، فيكون المد من قبيل المد المنفصل .
6 - الكلمات التي ليس فيها مد ( لحفص ) : وهي المستثناة من القواعد السابق ذكرها :
أ - قوله تعالى :
قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ وَأَرْسِلْ
[ الأعراف : 111 ] .
ب - قوله تعالى :
قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ وَابْعَثْ
[ الشعراء : 36 ] ، يقرءان بسكون الهاء .
ج - قوله تعالى :
اذْهَبْ بِكِتابِي هذا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ
[ النمل : 28 ] تقرأ بسكون الهاء .
د - قوله تعالى :
وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ
[ الزمر : 7 ] ، تقرأ بضم الهاء بدون صلة .
7 - السبب في مد الهاء : أنها تحمل صفات الضعف من : همس ورخاوة واستفال ، وانفتاح وإصمات ، وخفاء . فقويت بالصلة مخافة خفائها .