Skip to main content

الحاشيه على تهذيب المنطق للتفتازاني — Page 68

Contributors:

P.68
فكلية أو بعضها مطلقا فجزئية أو معينا فشخصية وإلا فمهملة . وطرفا الشرطية في الأصل « 1 » قضيتان
Commentary
غير كاتب أو يكون كاتبا وغير أسود فالمنافاة بين طرفي هذه القضية المنفصلة واقعة لا لذاتيهما بل بحسب خصوص المادة إذ قد يجتمع السواد والكتابة في الصدق أو في الكذب في مادة أخرى فهذه ( 26 ) منفصلة حقيقية اتفاقية . قوله « ثم الحكم » إلخ : كما أن الحملية تنقسم إلى محصورة ومهملة وشخصية وطبيعية ، كذلك الشرطية أيضا سواء كانت متصلة أو منفصلة تنقسم إلى المحصورة الكلية والجزئية والمهملة والشخصية ( 27 ) ولا يتعقل الطبيعية هاهنا ( 28 ) . قوله « على جميع تقادير المقدم » : كقولنا : كلما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود . قوله « فكلية » : وسورها في المتصلة الموجبة « كلما » و « متى » و « مهما » وما في معناها ( 29 ) وفي المنفصلة ( 30 ) « دائما » و « أبدا » ونحوهما ، هذا ( 31 ) في الموجبة وأما في السالبة مطلقا فسورها « ليس البتة » . قوله « أو بعضها مطلقا » : أي : على بعض غير معين ( 32 ) كقولك : قد يكون إذا كان الشيء حيوانا كان إنسانا . ( 33 ) قوله « فجزئية » : وسورها في الموجبة متصلة كانت أو منفصلة « قد يكون » وفي السالبة كذلك ( 34 ) « قد لا يكون » . قوله « فشخصية » : كقولك : إن جئتني اليوم أكرمك . ( 35 ) قوله « وإلا » : أي : وإن لم يكن الحكم على جميع تقادير المقدم ولا على بعضها ( 36 ) بأن يسكت عن بيان الكلية والبعضية مطلقا . ( 37 ) قوله « فمهملة » : نحو : إذا كان الشيء إنسانا كان حيوانا . ( 38 ) قوله « في الأصل » : أي : قبل دخول أداة الاتصال والانفصال عليهما . ( 39 )
Footnote
اجتماع النقيضين فلو كان التالي معاندا للمقدم لزم معاندة الشيء للنقيضين ، هذا . ولعل المصنف أشار إلى هذه الدقيقة حيث أضاف التقادير إلى المقدم بطريق الإضافة العهدية فتأمل . ( ميرزا محمد على ) ( 1 ) قول المصنف : « وطرفا الشرطية في الأصل . . . » : يأتي هنا ما تقدم في قوله : « بتنافى النسبتين » سؤالا وجوابا فارجع هناك . وأيضا هذا الكلام أيضا منفصلة مشتملة على أربعة اجزاء فتأمل .