پرش به محتوای اصلی

الحاشية على حاشية الخفري على شرح القوشچي على التجريد — صفحه 305

پدیدآورندگان:

ص۳۰۵
[ أقول : ] فإنّ علّة أنّه يجب إمّا علّة الوجود وإمّا علّة العدم لامتناع ارتفاع النقيضين بالذات .

قوله [ في ص 98 ] : على أنّ الظاهر أنّ أصل معرفة وجود إله العالم فطريّة .

أقول : هذا في مقام الشعور البسيطي أي درك الشيء من غير درك الدارك أو درك أنّ المدرك ما ذا ؟ ففي هذا المقام هو البرهان على كلّ شيء وبنوره المحيط يدرك كلّ نور وفيء ، بل عند طلوع شمس الحقيقة وتلاشي الغواسق والظلمات وفناء الأعيان والماهيّات ، لا يدرك إلّا هو ولا يولّ إلّا شطره وطالب الغناء والبقاء والفردانيّة ( كذا ) وبالجملة طالب الكمال طالبه من حيث لا يشعر ، لأنّه أصل الكمال ومعدنه ومبدؤه ومرجعه وشيئيّة الشيء بتمامه لا بنقصه ولكن لم يأت البيت إذ لم يدر ( 266 ) ( كذا ) من بابه وضلّ عنه مبتغاه ومآبه . وأمّا في مقام الشعور التركيبي المشار إليه ، فما ذكره - نوّر الله جماله - سدّ لطريق التحصيل وقرع لباب التعطيل ويناسب مذاق أهل زماننا من المعرضين عن العلوم الحقيقيّة القانعين بالمعرفة الإجماليّة بل بالتقليد ، القائلين إنّ الكلام فطريّ والمنطق ذوقيّ وتعلّم الحكمة المشائيّة فلسفيّ والإشراقيّة تصوّفيّ فاستراحوا عن عقلي ( كذا ) الطلب وتركوا التعب والنصب ، بعضهم بعلوم جزئية وبعضهم بذوقيّات . . . فتلك المعرفة التي أشار إليها العلّامة إن كانت في المقام الثاني فتقليد بالحقيقة ولم يفرق صاحبها التقليد من اليقين ولم يعرف الغثّ من السمين ، وإن كان في المقام الأول فلم جعلوا أصابعهم في آذانهم حذرا من استماع رمز من رموزه وتعلّلوا عن حمل أعباء كنز من كنوزه على أنّ في استعمال
الحاشية على حاشية الخفري على شرح القوشچي على التجريد — صفحه 305 | ملا هادي السبزواري / رضا استادى / جمال الدين محمد الخوانساري