لذا لا يمكن دراسة الحلقة الثانية أو الثالثة من دون الاطلاع أو الدراسة للحلقة السابقة أو الأولى ؛ لأنّ مبدأ الحلقات هكذا .
فمن هنا تبرز الحاجة إلى دراسة الحلقة الأولى ، ولإكمال العمل وإتمامه علينا شرحها أو توضيح بعض الأمور المبهمة فيها ، أو الّتي تحتاج إلى توضيح أكثر .
فلمّا رأينا القوم قد استضعفوا هذه الحلقة ، مع أهميّتها ، فأهملت وقعد الناس عنها ، استخرنا اللّه تحت القبّة المطهّرة القمّية لمولاتنا وسيدتنا فاطمة بنت موسى الكاظم عليهما السّلام فخرجت الآية :
تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها
« 1 » .
فشمّرنا عن سواعدنا وتوكّلنا على ربّنا وتشفّعنا بأئمّتنا وباشرنا بشرحنا للحلقة الأولى من حلقات السيد الشهيد رحمه اللّه .
وأسميناها ب « التعليق والشرح المفيد للحلقة الأولى للسيد الشهيد » .
فأسأل اللّه بمحمد وآل محمد أن ينفع بها المؤمنين ، وتساعد الطلاب المبتدئين في دراسة علم الأصول ، وكلّ من يريد التعرّف والاطّلاع على أصول الفقه الإسلامي .
هامش
( 1 ) . إبراهيم : 25 .