فيشتمل كتابنا لهذا الوجه على ثلاث مقالات :
الا ولى في المفردات .
والثانية في الأقوال الشارحة الموصلة إلى التصور .
والثالثة في الأقوال الموصلة إلى التصديق .
Footnote
ونحو ذلك مما يتقدم عادة على الحجج ولم يتكلم عن تعريف الحجة الا في الفن الثاني ولذلك قال هنا تقديما لأنواع التأليف وكان الصواب لتنطبق العبارة على الفصيح أن يقول كما قال أولا ونقدم على هذا التعريف الكلام في أنواع التأليف الخ فان قوله تقديما الخ لا يصلح الا بتأويل مع تقديم الخ وهو غير معروف في استعمال اللغة .