أُمَّ
( 1 ) ، بالوجهين ، ولا يكادون يثبتون الياء والألف إلّا في الضرورة ، كقوله :
[ 442 ] -
* يا ابن أمّي ويا شقيّق نفسي *
وقال :
[ 443 ] -
* يا ابنة عمّا لا تلومي واهجعي *
* * *
هامش
( 1 ) سورة الأعراف ، الآية : 150 .
[ 442 ] - هذا الشاهد من كلام أبي زبيد الطائي ، واسمه حرملة بن المنذر ، من كلمة يرثي فيها أخاه . وما ذكره المؤلف ههنا صدر بيت من الخفيف ، وعجزه قوله :* أنت خلّفتني لدهر شديد *وأول الكلمة التي منها هذا البيت قوله :إنّ طول الحياة غير سعود * وضلال تأميل نيل الخلودالإعراب : ( يا ) حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الإعراب ( ابن ) منادى منصوب بالفتحة الظاهرة ، وهو مضاف وأم من ( أمي ) مضاف إليه مجرور بكسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة ، وأم مضاف وياء المتكلم مضاف إليه ( ويا شقيق ) الواو حرف عطف ، يا : حرف نداء ، شقيق :
منادى منصوب بالفتحة الظاهرة ، وهو مضاف ونفس من ( نفسي ) مضاف إليه مجرور بكسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم ، وياء المتكلم مضاف إليه ( أنت ) ضمير منفصل مبتدأ ( خلفتني ) خلف : فعل ماض ، وتاء المخاطب فاعله ، والنون للوقاية ، وياء المتكلم مفعول به ، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ ( لدهر ) جار ومجرور متعلق بقوله خلف ( شديد ) نعت لدهر .
الشاهد فيه : قوله ( يا ابن أمي ) حيث أثبت ياء المتكلم ضرورة .
[ 443 ] - هذا الشاهد من كلام أبي النجم الفضل بن قدامة العجلي ، وما ذكره المؤلف ههنا بيت من الرجز المشطور ، وقبله قوله :قد أصبحت أمّ الخيار تدّعي * عليّ ذنبا كلّه لم أصنع
من أن رأت رأسي كرأس الأصلع * ميّز عنه قنزعا عن قنزع
جذب اللّيالي أبطئي أو أسرعي * أفناه قيل اللّه للشّمس اطلعي* حتّى إذا واراك أفق فارجعي *-