. . . . .
هامش
- الثاني أجنبي ، وقومه سببي لإضافته لضمير زيد .
الثاني : عطف المرادف على مرادفه ، نحو قوله تعالى :شِرْعَةً وَمِنْهاجاًفي بعض التفاسير ، ونحو قول الشاعر :وقدّدت الأديم لراهشيه * وألفي قولها كذبا وميناالثالث : عطف عامل قد حذف وبقي معموله ، نحو قوله تعالى :وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَونحو قول الشاعر :* علفتها تبنا وماء باردا *وقد مضى بيان ذلك في باب المفعول معه ، وسيذكره المؤلف آخر الباب .
الرابع : جواز الفصل بين المتعاطفين بها بالظرف أو الجار والمجرور ، نحو قوله تعالى :وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا.
الخامس : جواز العطف بها على الجواز في الجر خاصة ، نحو قوله تعالى :وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِفي قراءة جر الأرجل .
السادس : جواز حذفها عند أمن اللبس ، نحو قول الشاعر :كيف أصبحت كيف أمسيت ممّا * يغرس الودّ في فؤاد الكريمالسابع : وقوع ( لا ) بينها وبين المعطوف بها ، إذا عطفت مفردا على مفرد ، وذلك بعد النهي والنفي أو ما هو في تأويل النفي ، فالأول نحو قوله تعالى :لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلائِدَوالثاني نحو قوله سبحانه :فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّوالثالث نحو قوله جلت كلمتهغَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ.
الثامن : وقوع ( إما ) بينها وبين معطوفها ، إذا عطفت مفردا على مفرد أيضا ، ويغلب في هذه الحالة أن تكون مسبوقة بإما أخرى ، نحو قوله تعالى :إِمَّا الْعَذابَ وَإِمَّا السَّاعَةَونحو قوله سبحانهإِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً.
التاسع : عطف العقد على النيف نحو قولك ( أعطيته ثلاثا وعشرين قرشا ) .
العاشر : عطف النعوت المتفرقة نحو قول الشاعر :بكيت ، وما بكى رجل حزين * على ربعين مسلوب وبالالحادي عشر : عطف ما كان حقه أن يثنى أو يجمع ، فمثال ما كان حقه أن يثنى قول الفرزدق :إنّ الرّزيّة لا رزيّة بعدها * فقدان مثل محمّد ومحمّد-