تَدْعُوا
( 1 ) ، وما يلزم الإضافة لفظا ، وهو ثلاثة أنواع : ما يضاف للظاهر والمضمر ، نحو : ( كلا ) و ( كلتا ) و ( عند ) و ( لدى ) و ( قصارى ) و ( سوى ) ، وما يختص بالظاهر ، ك ( أولى ) و ( أولات ) و ( ذي ) و ( ذات ) ، قال اللّه تعالى :
نَحْنُ أُولُوا قُوَّةٍ
( 2 )
وَأُولاتُ الْأَحْمالِ
( 3 )
وَذَا النُّونِ
( 4 ) و
ذاتَ بَهْجَةٍ
( 5 ) ، وما يختص بالمضمر ، وهو نوعان : ما يضاف لكل مضمر ، وهو ( وحد ) نحو :
إِذا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ
( 6 ) ، وقوله :
[ 326 ] -
* وكنت إذ كنت إلهي وحدكا *
هامش
- ولفظ بعض مع قطعهما عن الإضافة لفظا فقالوا : مررت بكل قائما ، وأعرضت عن بعض جالسا ، والأصل في صاحب الحال أن يكون معرفة ، فمن أجل هذا قلنا : إن لفظ كل وبعض معرفة ، سواء أذكر المضاف إليه معهما أم لم يذكر .
( 1 ) سورة الإسراء ، الآية : 110 .
( 2 ) سورة النمل ، الآية : 38 .
( 3 ) سورة الطلاق ، الآية : 4 .
( 4 ) سورة الأنبياء ، الآية : 87 .
( 5 ) سورة النمل ، الآية : 60 .
( 6 ) سورة غافر ، الآية : 12 .
( 326 ) - هذا الشاهد من قول عبد اللّه بن عبد الأعلى القرشي ، وما ذكره المؤلف بيت من الرجز المشطور ، وبعده قوله :* لم يك شيء يا إلهي قبلكا *اللغة : ( لم يك شيء ) قال العلامة يس : ذكر المصنف - يريد ابن هشام - في بحث لمّا من المغني أن ابن مالك مثل بهذا البيت للنفي المنقطع ، قال : وتبعه ابنه فيما كتبه على التسهيل ، وهو وهم ، انتهى ، ونقل عنه أنه قال : إنما يكون هذا البيت من النفي المنقطع لو كان الراجز قد قال :* لم يك شيء يا إلهي معكا *وعنه أيضا : وفيه نظر ؛ إذ يتعذر أن يكون تقديره لم يك شيء قبلك ثم كان قبلك ، واعترض بأن هذا لا يلزم ؛ إذ لا نأخذ حدوث ذاك الشيء مقيدا بالقبلية ، بلى تأخذه مطلقا عنها : أي لم يك شيء يا إلهي قبلك ثم كان ، وعن السراج البلقيني أن الصواب -