تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البهجة المرضية على ألفية ابن مالك — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
ولسراويل بهذا الجمع * شبه اقتضي عموم المنع
( ولسراويل ) المفرد الأعجمي ( بهذا الجمع شبه ) من حيث الوزن ( اقتضى « 1 » عموم المنع ) من الصّرف وقيل هو نفسه جمع سروالة « 2 » وقيل فيه وجهان « 3 » .
وإن به سمّي أو بما لحق * به فالانصراف منعه يحقّ
( وإن به ) أي بالجمع ( سمّي أو بما لحق به ) من سراويل ، ونحوه « 4 » ( فالانصراف منعه يحقّ ) « 5 » ولا اعتداد بما عرض .
والعلم امنع صرفه مركّبا * تركيب مزج نحو معديكربا
( والعلم امنع صرفه ) إن كان ( مركّبا تركيب مزج نحو معديكربا ) وحضرموت بخلاف المركّب تركيب إضافة أو إسناد « 6 » .
كذاك حاوي زائدي فعلانا * كغطفان وكإصبهانا
( كذاك ) « 7 » علم ( حاوي زائدي فعلانا ) وهما الألف والنّون ( كغطفان
هامش
- لعوض عن حركة الياء المحذوفة في موسى ، فإن أصله ( موسي ) كمكرم حذف ياءه وعوّض عنه الألف ولم يعوّض عن حركته . ( 1 ) أي : الشبه الوزني اقتضي أن يشمل منع صرف الجمع لمثل هذا المفرد أيضا حملا للمشابه على المشابه . ( 2 ) أي : أن سراويل بنفسه جمع فلا يحتاج إلى الشبه . ( 3 ) بالانصراف وعدمه . ( 4 ) كشراحيل وكشاجم . ( 5 ) يعني إذا صار الجمع أو الملحق به علما لشيء كمحاويل اسم بلد في العراق فحقّه أن يكون غير منصرف ولا يعتني بخروجه عن وضعه الأصلي بالعلميّة . ( 6 ) فعبد اللّه مثلا إذا صار علما لشخص وكذا تأبّط شرّا منصرف . ( 7 ) أي : غير منصرف إذا كان العلم مشتملا عن الألف والنون .