ومحلّ جواز ما فيه أل إذا كانت لغير العهد فإن كانت له لم يناد أصلا « 1 » قاله ابن النّحّاس في تعليقه ( إلّا مع اللّه ) فيجوز في السّعة أيضا لكثرة الاستعمال ، ويجوز حينئذ قطع ألفه وحذفها « 2 » ( و ) إلّا مع ( محكي الجمل ) « 3 » نحو : « يا الرّجل منطلق » « 4 »
والأكثر اللّهمّ بالتّعويض * وشذّيا اللّهمّ في قريض
( والأكثر ) في اسم اللّه تعالي إذا نودي أن يقال ( اللّهمّ بالتّعويض ) عن حرف النّداء ميما مشدّدة في آخره ، ولذا « 5 » لا يجمع بينهما ( وشذّ يا اللّهمّ ) إلّا ( في قريض ) أي شعر ، وهو قوله :
إنّي إذا ما حدث ألمّا * أقول يا اللّهمّ يا اللّهمّا
هامش
( 1 ) حتى في الضرورة .
( 2 ) أي : إذا دخل ( يا ) على اللّه يجوز أن يجعل ألف اللّه همزة قطع فيذكر أو همزة وصل فيحذف .
( 3 ) يعني إذا وقع ( يا ) مع جملة محكية بأن كانت الجملة علما لشخص أيضا يجمع ( يا ) مع أل .
( 4 ) إذا كان جملة ( الرجل منطلق ) علما لشخص .
( 5 ) أي : لكون ميم عوضا عن حرف النداء لا يجمع بين الميم وحرف النداء لعدم جواز الجمع بين العوض والمعوض .