تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البهجة المرضية على ألفية ابن مالك — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
الإسناد عنه « 1 » إلى ضمير راجع للموصوف ونصب الاسم علي التّشبيه علي المفعول به وإن كان اسم فاعل لا يجوز فيه هذا « 2 » ( ك « محمود المقاصد الورع » ) إذ الأصل : الورع محمود مقاصده « 3 » ثمّ صار الورع محمود المقاصد ثمّ أضيف .
هامش
- وبين مرفوعه إلى ضمير نجعله في اسم المفعول ويعود إلى موصوفه فيصير ذلك الضمير نائب الفاعل ونقدر نصب ذلك المرفوع على التشبيه بالمفعولية لأنه كالمفعول في وقوعه بعد المرفوع ثم نضيف اسم المفعول إلى ذلك الاسم ويكون إضافة إلى المنصوب لا إلى المرفوع . ( 1 ) عن المرتفع معنى . ( 2 ) أي : إضافته إلى مرفوعه بالتحويل لأن مرفوع اسم الفاعل ليس مفعولا واقعا كمرفوع اسم المفعول . ( 3 ) الورع هو الموصوف المرجع للضمير المقدر و ( مقاصد ) هو المرتفع معني لأنه نائب الفاعل لمحمود واقعا .