تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البهجة المرضية على ألفية ابن مالك — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
للتّوبيخ نحو « أقاعدا « 1 » وقد قام النّاس » أو بيان زيادة أو نقص بتدريج ك « تصدّق بدينار فصاعدا » ، « واشتره بدينار فسافلا » « 2 » وهو قياس « 3 » وك « هنيئا لك » وهو سماع . تتمة : الأصل في الحال أن تكون جائزة الحذف « 4 » وقد يعرض لها ما يمنع منه « 5 » ككونها جوابا نحو « راكبا » لمن قال « كيف جئت » « 6 » أو مقصودا حصرها نحو « لم أعده « 7 » إلّا حرضا » أو نائبة عن الخبر نحو « ضربي زيدا قائما » أو منهيّا عنها نحو
لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى
« 8 » « 9 » .
هامش
( 1 ) أي : أتكون قائما . ( 2 ) أي : فأذهب صاعدا وفأذهب سافلا . ( 3 ) أي : حذف العامل في الموارد الخمسة قياسي ولكل أحد أن يحذف العامل في مثلها وأما هنيئا لك فليس لأحد أن يأتي بمثله والتقدير أشرب هنيئا . ( 4 ) لكونها فضلة . ( 5 ) أي : من الحذف . ( 6 ) إذ لو حذف راكبا لبقي السؤال بلا جواب . ( 7 ) بفتح الهمزة وسكون الدال من العيادة أي لم أذهب إلى عيادته إلا حال إشرافه على الموت إذ لو حذف الحال بقي لم أعده وليس مراد المتكلم نفي العيادة . ( 8 ) إذ لو حذف كان نهيا عن الصلاة . ( 9 ) النّساء ، الآية : 43 .
البهجة المرضية على ألفية ابن مالك — صفحة 239 | جلال الدين السيوطي