( بَلَى إنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُم مِنْ فَورِهِمْ هذا يُمْدِدْكُمْ ) - 125 - 6 / 151
( لَيسَ لَكَ مِن الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ . . . ) - 128 - 8 / 388
( وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ ) - 131 - 4 / 391
( وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) - 132 - 4 / 391
( وَسارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا . . . ) - 133 - 2 / 266 ؛ 6 / 234
( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ . . . ) - 134 - 6 / 234 ؛ 7 / 458 ؛ 8 / 450
( وَالَّذِينَ إذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أوْ ظَلَمُوا أنفُسَهُم ذَكَرُوا اللَّهَ . . . ) - 135 - 4 / 280 ؛ 5 / 553 ؛ 8 / 462
( ولَم يُصِرُّوا . . . ) - 135 . . . ، 4 / 281
( قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا . . . ) - 137 - 3 / 296 ؛ 9 / 235
( إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَومَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ . . . ) - 140 - 2 / 41 ؛ 4 / 160 ؛ 8 / 389 ؛ 10 / 429
( وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ) - 141 - 2 / 41 ؛ 4 / 89 ؛ 10 / 429
( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا . . . ) - 142 - 2 / 41 ، 276
( وَما مُحَمَّدٌ إِلّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أفَإنْ ماتَ . . . ) - 144 - 4 / 416 ؛ 13 / 517
( وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَاباً مُؤَجَّلًا ) - 145 - 1 / 50
( وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما . . . ) - 146 - 2 / 428 ؛ 6 / 144 ؛ 11 / 559
( فَآتاهُمُ اللَّهُ ثَوابَ الدُّنْيا وَحُسْنَ ثَوابِ الْآخِرَةِ واللَّهُ . . . ) - 148 - 4 / 122
( مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ) - 152 - 1 / 56
( إذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أحَدٍ والرَّسُولُ يَدْعُوكُم فِي . . . ) - 153 - 5 / 55
( يَقُولُونَ لَوْ كانَ لَنا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ما قُتِلْنا هَاهُنا قُلْ لَوْ . . . ) - 154 - 1 / 51 ؛ 6 / 59
( وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ . . . ) - 154 - 2 / 41
ميزان الحكمة — صفحة 28
مساهمون: محمد الريشهري
ص٢٨