( فلَمّا كُتِبَ عَلَيهِمُ القِتالُ تَوَلَّوا إلّاقَليلًا مِنْهُم . . . ) - 246 - 11 / 452
( وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً قَالُوا ) - 247 - 11 / 450 ، 452
( أنّى يَكونُ لَهُ المُلْكُ عَلَينا ونَحْنُ أحَقُّ بالمُلْكِ مِنْهُ و ) - 247 - 11 / 452
( لَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِن المالِ ) - 247 - 11 / 453
( إنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُم وَزادَهُ بَسْطَةً فِي العِلْمِ والجِسْمِ . . . ) - 247 - 11 / 453
( يُؤتي مُلْكَهُ مَن يَشاءُ ) - 247 - 11 / 19
( وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ . . . ) - 248 - 11 / 450 ، 453 ، 454
( فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ . . . ) - 249 - 11 / 450
( فشَرِبوا مِنهُ إلّاقَليلًا مِنْهُم ) - 249 - 11 / 456
( لا طاقَةَ لَنا اليَوْمَ بِجالُوتَ وَجُنُودِهِ ) - 249 - 11 / 456
( قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ . . . ) - 249 - 2 / 262 ؛ 6 / 151
( وَلَمَّا بَرَزُوا لِجالُوتَ وَجُنُودِهِ قالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا . . . ) - 250 - 2 / 262 - 6 / 166 ؛ 11 / 451 ، 456
( فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ . . . ) - 251 - 2 / 262 ؛ 11 / 451 ، 457
( وَلَولا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأرْضُ . . . ) - 251 - 9 / 137 ، 138 ؛ 11 / 18
( تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ . . . ) - 253 - 9 / 147
( يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا أنْفِقُوا مِمَّا رَزَقناكُمْ مِنْ قَبْلِ أنْ يَأْتِيَ . . . ) - 254 - 5 / 589 ؛ 10 / 142
( اللَّهُ لا إلهَ إلَّاهُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) - 255 - 7 / 248
( مَنْ ذا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إلّابِإذْنِهِ ) - 255 - 5 / 583
( يَعْلَمُ ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ . . . ) - 255 - 8 / 570
( وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا . . . ) - 255 - 3 / 413 ، 414
( لا إكْراهَ فِي الدِّينِ قَد تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ فَمَن يَكْفُرْ . . . ) - 256 - 4 / 199 ، 200
ميزان الحكمة — صفحة 22
مساهمون: محمد الريشهري
ص٢٢